تهريب

«الجامعة» تدعو إلى شراكة مع أوروبا لمكافحة الهجرة

دعت جامعة الدول العربية الاتحاد الأوروبي إلى الدخول معها في شراكة لوقف تدفق الهجرة غير الشرعية من دول شمال إفريقيا للشواطئ الجنوبية لأوروبا.

وطالب الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية الشاذلي النفاتي في افتتاح مؤتمر بعنوان «الهجرة من شمال إفريقيا إلى أوروبا: نحو تعاون عربي أوروبي»، الذي بدأ أعماله الليلة قبل الماضية ويستمر يومين في العاصمة التونسية بمشاركة ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة، «ببلورة شراكة بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية للحد من الهجرة غير الشرعية».

وحذر من أن الزيادة في تيارات الهجرة أدت إلى ارتفاع أعداد الضحايا والمفقودين في البحر المتوسط وضحايا الشبكات المتاجرة بالمهاجرين. وتوضح الإحصائيات أن نحو 120 ألف مهاجر غير شرعي يصلون إلى أوروبا سنويا فضلا عن غرق الآلاف في مياه البحر المتوسط.

مطالبة بزيادة المساعدات لنازحي السودان والصومال

طالب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المساعدات جون هولمز بزيادة كبيرة في المساعدات المقدمة للنازحين في الصومال والسودان العام المقبل مع تدهور الأمن بالنسبة للملايين المتضررين من الصراع.

وصرح هولمز بضرورة زيادة المساعدات للصومال بمقدار الثلث لتصل إلى 400 مليون دولار العام القادم بينما تزيد الأموال المخصصة لدارفور على 825 مليون دولار بدلا من نحو 700 مليون العام الحالي. وقال في تقريره لمجلس الأمن بعد أن قام بزيارة لإفريقيا إن «أشياء مروعة بدرجة كبيرة تحدث الآن في مقديشو وهي تنزلق إلى كابوس حرب عصابات في الحضر وفظائع متبادلة».

وأضاف أن «مسؤولية المجتمع الدولي هي ألا يترك شعب الصومال لمصيره». وقال رغم أن الوضع الأمني في الصومال يجعل غالبية موظفي المساعدات الدولية يعملون من خارج البلاد إلا انه يجب عمل المزيد لمساعدة المحتاجين.

وذكر هولمز أن نصف سكان مقديشو أو 600 ألف فروا من القتال المستمر منذ مجيء الحكومة الصومالية المؤقتة إلى السلطة بعد طرد إسلاميين متشددين في أوائل العام.

وقال هولمز إن النداء الموحد للصومال الذي ينسق بين وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الأخرى سيحتاج إلى 400 مليون دولار على الأقل عام 2008 بدلا من 300 مليون دولار هذا العام لنحو 5,1 مليون محتاج. وحذر هولمز من تراجع الأمن والعقبات البيروقراطية التي تعطل المساعدات في دارفور.

اعتقال 6 أفارقة حاولوا التسلل عبر رفح

قال مصدر أمني مصري أمس إن الشرطة اعتقلت ستة أفارقة من كوت ديفوار حاولوا الليلة الماضية التسلل إلى إسرائيل.

وذكر المصدر أن الأفارقة حاولوا التسلل إلى إسرائيل عند العلامة الدولية رقم 14 في مدينة رفح المصرية. وأشار إلى أن اثنين من المتسللين حاولا اجتياز السياج الأمني فأصيبا ونقلا إلى مستشفى رفح لتلقي العلاج.

معتقل جزائري في غوانتانامو يرفض العودة

طلب محامي احد معتقلي غوانتانامو في كوبا من محكمة الاستئناف الفيدرالية منع إعادة موكله إلى بلاده خشية تعرضه للتعذيب.

ويحتجز أحمد بلباشا في معتقل غوانتانامو منذ فبراير 2002 بعد اعتقاله في باكستان. وأسقطت عنه صفة «العدو المقاتل» وسمح بإعادته إلى الجزائر. إلا أن المحامي هاري ريميس قال إن خوف بلباشا من التعذيب كبير وطلب من محكمة الاستئناف منحه بعض الوقت لاختيار بلد آخر لاستضافته.

ورفضت المحكمة العليا الأميركية وقف إعادة بلباشا. وخلال جلسة استماع قصيرة أول من أمس، قال ريميس انه قدم طلبا للجوء السياسي في الولايات المتحدة نيابة عن موكله. وقالت أجهزة الهجرة في البداية إن قضيته خطيرة بما يكفي لتحديد موعد لمراجعتها، إلا أنها ألغت الموعد بعدما تكشف لها انه من معتقلي غوانتانامو.

وتقول منظمة «هيومان رايتس ووتش» إن نحو 50 من بين إجمالي 305 معتقلين لا يزالون في غوانتانامو يخشون من عمليات الانتقام ومن بينها التعذيب في حال عودتهم إلى بلادهم الأصلية. (أ.ف.ب)