طلب قاضي التحقيق العسكري في لبنان رشيد مزهر في قرارين اتهاميين له أمس إنزال عقوبة تصل إلى الأشغال الشاقة المؤبدة بحق ثلاثة أشخاص بتهمة التجسس لحساب إسرائيل والقيام بعمليات تفجير لجسور في مناطق لبنانية.

واتهم القرار الأول اللبناني محمود رافع واللبناني إبراهيم ياسين والفلسطيني حسين خطاب بالعمل «على محاولة القيام بأعمال إرهابية بزرع عبوتين ناسفتين في مثلث الزهراني (جنوب لبنان) في 18 يناير 2005، بقصد التفجير وقتل مواطنين وزرع الرعب في أوساط الناس وتأليف عصابة بقصد ارتكاب الجنايات والنيل من سلطة الدولة وهيبتها».

كما اتهمهم بـ «الاتصال بالعدو الإسرائيلي وعملائه والدخول إلى بلاده من دون إذن وإعطاء معلومات عن الدولة والأحزاب للعدو المذكور وإقامة علاقات معه بغية تسهيل تنفيذ مآربه وتزوير أوراق رسمية».

وفي قراره الاتهامي الثاني اتهم القاضي مزهر إقدام رافع بالاشتراك مع ياسين وخطاب على «القيام بأعمال إرهابية بزرع عبوة ناسفة في محلة جسر الناعمة (جنوب بيروت) في 22 أغسطس 1999، وتفجيرها بقصد قتل احد الكوادر الفلسطينية (من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الموالية لسوريا).

وتأليف عصابة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والنيل من سلطة الدولة وهيبتها وعلى التجند في جيش معاد(الجيش الإسرائيلي) وعلى إجراء اتصال بالعدو الإسرائيلي وإفشاء معلومات لمصلحته ودخول بلاده دون إذن وإحداث تخريب على الجسر المذكور وعلى حيازة مواد متفجرة وذخائر».

ويستجوب قاضي التحقيق العسكري رافع بقضايا عدة بينها مقتل المسؤول الأمني في حزب الله أبو حسن سلامة في مدينة صيدا جنوب لبنان عام 1998 والمسؤول الأمني في الحزب عينه علي صالح في ضاحية بيروت الجنوبية عام 2005 وقتل نجل أمين عام الجبهة الشعبية القيادة العامة احمد جبريل جهاد في بيروت عام 2002.

كما يحقق القاضي مزهر مع رافع أيضا بتهمة قتل محمود مجذوب وهو لبناني ومن قيادات حركة الجهاد الإسلامي وشقيقه نضال في مدينة صيدا في 26 مايو 2006.(يو.بي.آي)