ضرب زلزال بقوة 9 .5 درجات على مقياس ريختر مساء الجمعة جزيرة بالي الاندونيسية حيث يعقد مؤتمر للامم المتحدة حول التغير المناخي.. في وقت طالبت الامم المتحدة باستثمار مئات المليارات من الدولارات لتقليص الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.
وتم تحديد مركز الزلزال جنوب غرب نوسا دوا، حيث تشارك حوالى 190 حكومة في مؤتمر فاق عدد المشاركين فيه 10الاف شخص. وشعر المشاركون في المؤتمر بالزلزال غير انه لم يؤد الى اي موجة ذعر على ما قال صحافيون في المكان، وصرح الناطق باسم المؤتمر جون هاي انه ليس على علم باخلاء اي فندق او صالة اجتماعات.
من جانبه، قال سكرتير عام اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية حول تغير المناخ ايفو دو بوير إنه «لتحقيق الانخفاض الكبير الذي يقول خبراء المناخ إنه ضروري لمنع حدوث عواقب كارثية لارتفاع درجة حرارة الارض ، يجب زيادة الاستثمار سنويا والوصول بها إلى نحو 200 مليار دولار سنويا بحلول العام 2030».
وأضاف بوير في مؤتمر الامم المتحدة للمناخ في بالي إنه «يبدو هذا الرقم كبيرا لكن إذا نظرتم إلى أرقام إجمالي الناتج المحلي العالمي. فإنه لا يبدو كذلك».
فى وقت سابق، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان التوصل إلى اتفاقية دولية بشأن تدابير مكافحة التغير المناخي في المستقبل من أصعب التحديات».
ومن المقرر استمرار محادثات بالي حتى 14 الجاري.
فى سياق متصل، اشار تقرير صادر عن منظمة بيئية المانية ان المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة تبذلان اقل الجهود لحماية المناخ، بينما تبذل السويد اكثرها.
وتقوم مجموعة «جرمان واتش كلايمت برفورمانس اينديكس» بتقييم ومقارنة اداء 56 دولة مسؤولة عن 90 في المئة من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون المتعلقة بالطاقة.
وحافظت السعودية على ترتيبها في اسفل اللائحة الذي احتلته العام الماضي، غير ان الولايات المتحدة تراجعت مرتبتين لتصبح في المرتبة ما قبل الاخيرة.(وكالات)