غادر الرئيس الصومالي عبدالله يوسف مستشفى في العاصمة الكينية نيروبي أمس نافياً تقارير بأنه كان في «حالة خطرة». وقال يوسف للصحافيين في نيروبي إن «بعض الصحافيين أخبروا العالم بأكمله أنني ميت بالفعل. ورأيت هذا على شاشة التلفزيون لكنكم تروني الآن. وأعتقد أن هذا دليل كاف على أنهم كاذبون».
وكانت تقرير متضاربة وردت بأن يوسف أدخل مستشفى يوم الثلاثاء الماضي وأن بعض مسؤولي المستشفى وصفوا حالته بأنها «خطرة» فيما هدأ الناطق باسم الرئيس الصومالي من حدة الموقف، واصفاً إياه بأنه «أمر طفيف».
وقال يوسف في مقابلة من المستشفى: «إنني في حالة جيدة. أنا على ما يرام». وأوضح: «كنت مصاباً بالتهاب شعبي لكن الأطباء عالجوه وأنا في حالة جيدة الآن».
وقال يوسف الذي أجريت له عملية زرع كبد قبل 13 عاماً انه سيسافر قريباً إلى لندن لإجراء الفحوص الطبية السنوية.
ونقل يوسف الضابط السابق بالجيش الصومالي وأمير الحرب البالغ من العمر 72 عاماً إلى عاصمة كينيا المجاورة يوم الثلاثاء مصاباً بمشكلة في الصدر أطلقت سلسلة تقارير عن قرب وفاته. وعندما سئل يوسف عن هذه التقارير نفاها وضحك بشدة، متابعاً القول: «إنني رجل عجوز بالفعل».
ونسب مساعدون مرضه إلى ضغوط السياسة الصومالية خلال الشهر المنصرم بعد ان شهدت البلاد تغيير رئيس الوزراء وتعيين آخر. (وكالات)