أعلن في العاصمة الفرنسية باريس أمس أن الزعيم الليبي معمر القذافي سيلتقي خلال زيارته الرسمية إلى فرنسا الرئيس نيكولا ساركوزي يومي الاثنين والأربعاء.. فيما أعلن في العاصمة الإسبانية مدريد أن زيارة الزعيم الليبي المرتقبة في 9 و10 ديسمبر أرجئت إلى تاريخ لم يحدد.

وأجرى القذافي في لشبونة محادثات مع رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتس تناولت الاستعدادات الجارية لعقد القمة الأوروبية الإفريقية.. في حين يتوجه إلى باريس بعد غدٍ الاثنين في ختام زيارته إلى لشبونة.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أمس أن الرئيس ساركوزي سيستقبل يومي الاثنين والأربعاء الزعيم الليبي خلال زيارته الرسمية لفرنسا.

وتستمر الزيارة الرسمية حتى 15 ديسمبر على ما أوضح الناطق باسم الاليزيه دافيد مارتينون.

إلى ذلك، صرح مصدر في رئاسة الحكومة الاسبانية في مدريد أمس «لن تتم في التاريخ المحدد. نحن نسعى مع الليبيين لاستكمال إعداد برنامج الزيارة بما فيه لقاء مع (رئيس الوزراء) خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو». ولم يحدد المصدر تاريخاً معيناً لكنه شدد على أن الزيارة يفترض أن تتم قريباً، في ديسمبر.

وكان مصدر دبلوماسي إسباني أعلن في 21 نوفمبر في مدريد أن القذافي سيتوجه إلى مدريد في 9 و10 ديسمبر.

ولم يزر القذافي إسبانيا إلا مرة واحدة في العام 1984، إبان رحلة خاطفة التقى خلالها رئيس الحكومة الاشتراكية الأسبق فيليبي غونزالس في بالما دي مايوركا.

ووصل القذافي أول من أمس إلى البرتغال للمشاركة في القمة في أول زيارة رسمية له إلى دولة في أوروبا الغربية منذ وصوله إلى الحكم في 1969.

وقال وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم إن المحادثات بين رئيس الوزراء والقذافي «تناولت الاستعدادات للقمة الأوروبية الإفريقية».

وأضاف أن سوكراتس «شكر القذافي على مساهمة ليبيا في إتمام هذه القمة وتطرق إلى مناقشة عقد القمة الثالثة في طرابلس».

وكان القذافي زار مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل في 2004 بعد سنة على رفع الاتحاد الأوروبي الحظر المفروض على ليبيا. وسيلتقي القذافي في لشبونة أكاديميين ونساء ناشطات. وتتولى البرتغال الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في الأول من يناير 2008.