همجية

جنود الاحتلال يعتدون على تظاهرة «الجدار»

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالهراوات على مسيرة سلمية انطلقت من قرية المعصرة جنوب بيت لحم باتجاه الأراضي المصادرة لبناء جدار الفصل العنصري.

وأفاد شهود أن حوالي 80 فلسطينياً ومتضامناً أجنبياً شاركوا في المسيرة، التي منعتها قوات معززة من الجيش الإسرائيلي من التقدم باتجاه الأراضي المصادرة، واعتدت على المشاركين فيها بالضرب بالهراوات كما اعتدت على المصورين الصحافيين الذين تواجدوا في المكان، واعتقلت عدداً منهم واثنين من المتضامنين الأجانب.

وقال الناطق باسم لجنة الدفاع عن الأراضي محمد بريجية إن جنود الاحتلال استخدموا القوة المفرطة مع المتظاهرين الذين شاركوا في مسيرة سلمية لإيصال احتجاجهم على مصادرة أراضيهم، مشيراً إلى أن اثنين من المتظاهرين أصيبا برضوض جراء الاعتداء عليهما.

30 مليون دولار للسلطة

منحت المفوضية الأوروبية السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية 30 مليون دولار كمساهمة في دفع رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المفوضية الأوروبية حولت الأموال إلى السلطة الفلسطينية بواسطة الآلية المؤقتة التي أنشأتها المفوضية الأوروبية لدعم السلطة.

تحذير من طمس المعالم الإسلامية في الأقصى

حذّرت مؤسسة «الأقصى» من سعي إسرائيل إلى طمس المعالم الإسلامية في محيط المسجد الأقصى.

وأكدت مؤسسة الأقصى في بيان انه تحت غطاء الحفريات الأثرية يتم تهويد المواقع التي يتم حفرها، فيما تقوم المؤسسة الإسرائيلية بحملات إعلامية وجولات ميدانية مكثفة لتسويق تضليلها وتشويهها للحقائق خدمة لسياسات تهويد القدس ومحيط المسجد الأقصى».

وقالت المؤسسة «من خلال متابعة مؤسسة الأقصى ورصدها لمجريات الأحداث في القدس ومحيط المسجد الأقصى، فإنه يلاحظ أن المؤسسة الإسرائيلية تشن في الفترة الأخيرة هجوماً تدميرياً للمعالم العربية والإسلامية في مدينة القدس خاصة تلك القريبة من محيط المسجد الأقصى، وأضافت «تموّل أغلب هذه الحفريات من قبل جمعيات يهودية استيطانية أو من قبل الحكومة الإسرائيلية».

ورصدت المؤسسة نحو ستة مواقع تتم فيها الحفريات ومواقع أخرى جددت فيها الحفريات، منها ثلاث حفريات في مدخل قرية سلوان جنوبي المسجد الأقصى، وأخرى في أقصى غرب ساحة البراق وبعضها داخل البلدة القديمة. (البيان)