قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن نجاح مهمة قوات حفظ السلام الأوروبية الافريقية المشتركة في إقليم دارفور السوداني المضطرب مهدد بسبب نقص المعدات مثل المروحيات.
وصرح بان كي مون للصحافيين بأنه «يجب أن تكون لدينا قوة فعالة وقوية حقا، وإلا لن يكون هناك أمن». وأضاف: «لكن لتحقيق ذلك نحتاج إلى قدرات على الأرض وتحديدا مروحيات. لم نحصل عليها بعد. ولهذا السبب باتت المهمة كلها في خطر». وحض الدول الأعضاء في مجلس الأمن على توفير 24 مروحية.
وتابع القول: «نحن في مرحلة حاسمة في هذه القضية. الوقت ينفد». وأوضح أنه ليس المجتمع الدولي «سوى ثلاثة أسابيع قبل نقل سلطة القوة الافريقية إلى القوة المشتركة». وقال أيضا انه اتصل شخصيا «بجميع الدول التي من الممكن أن تساهم في القوة... ولكن من دون جدوى».
وأضاف انه بعث برسالة إلى مجلس الأمن الدولي اشتكى فيها من انه رغم دعواته المتكررة «لم تتقدم أي دولة من الأعضاء لتوفير هذه المساعدات الضرورية».
وقال في رسالته انه جرى التفكير في الحصول على المروحيات من متعاقدين مدنيين، إلا انه «تقرر انه نظرا للوضع الأمني الصعب في دارفور، فان المتعاقدين المدنيين لن يتمكنوا من نقل القوات اللازمة للاستجابة إلى الأوضاع الأمنية الطارئة».
ودعا أعضاء مجلس الأمن إلى «الإيفاء بمسؤولياتهم» بشأن تنفيذ قرارهم المتعلق بإنشاء القوة المشتركة، مضيفا «آن الأوان لكي يحولوا القول إلى الفعل».
وقال كي مون انه سيرسل مستشارين كبيرين إلى القمة الأوروبية الافريقية التي ستجري في لشبونة خلال اليومين المقبلين «للتباحث مع أكبر عدد ممكن من القادة الكبار». (أ.ف.ب)