ثمن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس الجهود التي اتخذتها سوريا على صعيد منع دخول المسلحين الأجانب عبر حدودها إلى العراق.

وقال بترايوس في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» البريطانية الصادرة أمس إن الهجمات «انخفضت في العراق إلى مستويات غير مسبوقة منذ العام 2005 كما أن وتيرة العنف الطائفي التي انتشرت على نطاق واسع في أعقاب تفجير مسجد السامراء في فبراير2006 انخفضت بشكل دراماتيكي».

وفيما أوضح أن الانخفاض يعود إلى الإجراءات التي اتخذتها دول مجاورة و«إصدار الفتاوى في دول مثل السعودية والتي تدين الإرهاب ولعبت دوراً هاماً في تخفيض وتيرة العنف في العراق»، اعترف بأن «تنظيم القاعدة لا يزال يمثل العدو الخطير ويواصل القتال بالرغم من الضرر الذي لحق به في العراق، وأن هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود».

كما أشاد بالدعم الذي قدمه السكان المحليون في العراق واعتبره في غاية الأهمية، مشيراً إلى أن قواته »لم تكن قادرة على اجتياز العامرية بغير الدبابات قبل خمسة أشهر من الآن».

كما رجح احتمال «أن تكون هدنة وقف إطلاق النار التي فرضها الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر على نشاطات جيش المهدي الذي يتزعمه ووعود الإيرانيين بالتعاون لتوفير الأمن عبر الحدود لعبت دوراً في التخفيف من معدلات العنف».

ودعا الجنرال الأميركي الزعماء السياسيين العراقيين إلى «استثمار تحسن الوضع الأمني في بلادهم وتفعيل جهود المصالحة الوطنية»، لكنه أشار إلى أن النقاشات «تجري على صعيد التطورات السياسية المحلية بشكل أسرع وأكبر من الصعيد الوطني». (يو.بي.آي)