طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، من اثنين من أقرب مساعديه، التوجه أمس إلى لشبونة لحض الرئيس السوداني عمر البشير على الموافقة على تشكيل القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور.
وقالت الناطقة باسم الأمين العام ماري اوكابي، إن مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام ادمون موليه ومساعد رئيس مكتب بان كي مون، كيم ون سو، سيتوجهان إلى العاصمة البرتغالية للقاء البشير الذي سيشارك في قمة أوروبية-افريقية ستعقد اليوم الجمعة.
وتقضي مهمة المبعوثين بإقناع البشير على إزالة اعتراضاته على خطط الأمم المتحدة التي تقضي بالاستعانة بوحدات متخصصة من النيبال وتايلاند ومن بلدان شمالية لتشكيل قوة الأمم المتحدة-الاتحاد الإفريقي في دارفور.
وسيتألف القسم الأكبر من هذه القوة التي سيبلغ عدد أفرادها 26 ألف رجل، من جنود أفارقة، كما جاء في اتفاق ابرم مع الحكومة السودانية.
وتقول الأمم المتحدة إن الفرق غير الإفريقية ضرورية لتأمين الفعالية العملانية لهذه القوة. وتصطدم الاستعدادات لانتشار هذه القوة ابتداء من مطلع 2008، بمشاكل لوجستية عدة ولاسيما منها تعذر الحصول حتى الآن من البلدان الـ 24 الأعضاء فيها على مروحيات ضرورية لتحركها وقدرتها السريعة على التدخل.
وكانت أميركا قد لوحت بعقوبات جديدة على السودان في ظل التباطؤ المسجل في نشرها القوات المختلطة، لكن الخرطوم ردت بحزم بتأكيد أن لغة التهديد لا تفيد.(ا ف ب)