اعترف نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، بأن تقرير وكالات الاستخبارات الأميركية حول البرنامج النووي الإيراني، يمكن أن يعرقل الجهود لفرض مزيد من العقوبات التي تبذلها الولايات المتحدة على طهران، فيما تمسكت بريطانيا بفرض العقوبات وقالت إنها ستمارس ضغوطاً على الأمم المتحدة لحثها على تبني سلسلة جديدة من العقوبات على إيران.

ورداً على سؤال عما إذا كان التقرير سيؤثر على جهود الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة على إيران، قال تشيني في مقابلة مع نشرة الكترونية «ربما، لكن الجهود الدبلوماسية بحد ذاتها لم تكن سهلة» وأضاف تشيني في المقابلة مع النشرة السياسية الأميركية الالكترونية «بوليتيكو.كوم» انه «لا نستطيع أن نقول إننا سنواصل هذه السياسات السهلة فقط».

وقال تشيني «اعتقد انه من المهم ان نواصل الطريق ونحاول إقناع إيران بالوسائل الدبلوماسية، بالتخلي عن نشاطات التخصيب وهذا الأمر لم يتغير»، موضحا أن الرئيس جورج بوش «يؤمن بالأمر نفسه». وأضاف «لا شيء في (تقييم الاستخبارات الوطنية) (التقرير) يقول انه علينا الا نشعر بالقلق من نشاطات تخصيب اليورانيوم» الإيرانية.

وفي لندن، أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند، في مقال في صحيفة «فاينانشال تايمز» ان بريطانيا ستمارس ضغوطاً لحمل الأمم المتحدة على تبني سلسلة جديدة من العقوبات على إيران تتعلق ببرنامجها النووي المثير للجدل.

وقال ميليباند «سنمارس الآن ضغطاً لفرض عقوبات جديدة». وأضاف «يجب الا نخاف من دبلوماسية شرسة وكل الخيارات الأخرى أسوأ من ذلك». وتابع الوزير البريطاني «لن تكون هناك ثقة كاملة ما لم تقم إيران بتسوية المسائل المتعلقة بنشاطاتها السابقة وبتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم». وأضاف أن الغرب «لا يحاول تغيير النظام في إيران أو منعها من ان تصبح قوة نووية (مدنية) او إلى الحد من نفوذها في المنطقة».

وأكد ميليباند على أن «إيران لديها الإمكانية لان تصبح واحدة من أعظم الأمم في العالم ولديها مقومات هائلة، ومن الضروري أن يستفيد منها شعبها استفادة تامة والا يرى بلاده تعامل وكأنها منبوذة دوليا». وأضاف أن «القيادة الإيرانية تواجه خيارا واضحا (...) وآمل ان تتوافر لدى قادتها البصيرة والإلهام للقيام بالخيار الصحيح من اجل شعبها».

وكان تقرير وكالات الاستخبارات الأميركية الذي صدر في اوج جهود أميركية لفرض عقوبات دولية جديدة على إيران، شكك في الخطاب التحذيري للبيت الأبيض حيال إيران وقال إن السلطات الإيرانية أوقفت في 2003 برنامجا سريا لصنع السلاح النووي وتبدو أقل تصميما اليوم على حيازة أسلحة نووية.

ثلث الإسرائيليين يعارضون هجوماً أحادياً على إيران

أعرب ثلثا الإسرائيليين عن معارضتهم لهجوم أحادي من جانب الدولة العبرية على المنشآت النووية الإيرانية، حسب استطلاع للرأي.

وحول سؤال «هل ينبغي أن تشن إسرائيل وحدها هجوماً على المنشآت النووية الإيرانية؟»»، رد 2 ,67% من المشاركين في الاستطلاع بالنفي، بينما رد 9 ,20% بالإيجاب ولم يعبر 9 ,11% عن أي موقف.

وأجرت مؤسسة «شيفوك بانوراما» هذا الاستطلاع الذي شمل 562 شخصا يمثلون الإسرائيليين مع هامش خطأ يبلغ 5 ,4%.