أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء، عن أنها تتوقع مشاركة 90 وفدا في مؤتمر الجهات المانحة لدعم قيام دولة فلسطينية المقرر في 17ديسمبر في باريس. وأرسلت فرنسا دعوات إلى 68 بلدا، إضافة إلى السلطة الفلسطينية للمشاركة في اللقاء الذي سيعقد على المستوى الوزاري، ويراد منه أن يكون تواصلا لاجتماع انابوليس (الولايات المتحدة) في 27 نوفمبر الماضي.

وبين المدعوين كل دول الشرق الأوسط التي شاركت في انابوليس بما فيها إسرائيل وسوريا والسعودية، وكل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في مجموعة الثماني ودول ناشئة كبيرة (مثل البرازيل واندونيسيا والهند) والتي تقيم فيها جاليات كبيرة من الفلسطينيين مثل تشيلي.

كما وجهت دعوات أيضا إلى عشرات المؤسسات الدولية منها الأمانة العامة للأمم المتحدة ورئاسة الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. كذلك دعيت حوالي عشر مؤسسات مالية دولية بينها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار وصناديق التنمية العربية.

وسترأس فرنسا المؤتمر إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بصفته موفد اللجنة الرباعية للشرق الأوسط والنرويج التي قامت بمساعي سلام كثيرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين والمفوضية الأوروبية.

وأبرزت الناطقة باسم وزارة الخارجية باسكال اندرياني، الطابع «الاقتصادي وكذلك السياسي» لمؤتمر المانحين لمساعدة الفلسطينيين على بناء اقتصاد ومؤسسات «قابلة للاستمرار». وأضافت أن «ذلك المؤتمر سيكون أكبر مؤتمر مانحين يكرس للأراضي الفلسطينية منذ مؤتمر باريس العام 1996».