أعلنت الشرطة الإسرائيلية رفع حالة التأهب في جميع أنحاء الدولة العبرية بمناسبة عيد الأنوار(حانوكا) تحسباً لأي احتمال، في وقت قالت مصادر إسرائيلية إن هناك دراسة لتحويل مواقف سيارات تحت الأرض في تل أبيب إلى ملاجئ عامة.

وقال ناطق باسم الشرطة للإذاعة الإسرائيلية العامة« أن احتياطات خاصة تتخذ في الأماكن العامة المكتظة بالناس تحسبا من أي طارئ». وكانت مصادر إسرائيلية قالت في وقت سابق إن منظمة «المخلصين لأرض إسرائيل» اليمينية المتطرفة تخطط لإقامة ثماني بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية خلال عيد الأنوار اليهودي.

وأضافت المصادر أن «إحدى البؤر الثماني ستقام في منطقة تصل إلى الشرق من القدس حيث وضعت الإدارة الأميركية فيتو على البناء فيها منذ سنوات». إلى ذلك كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية أن قيادة الجبهة الداخلية تدرس إمكانية تحويل مواقف سيارات تحت الأرض في مدينة تل أبيب إلى ملاجئ عامة في حالات الطوارئ. وأوضحت المصادر أن «هذه الخطوة تأتي في إطار الاستعدادات لحرب محتملة تتعرض فيها المدينة لقصف صاروخي».

ونقلت تلك المصادر عن ضابط كبير في قيادة الجبهة الداخلية قوله إنه«يتم فحص إمكانية استيعاب الآلاف من سكان تل أبيب في المواقف العامة في حالات الطوارئ». مؤكدا أن «هذا الاحتمال قائم وهو قيد الفحص، من أجل توفير مكان مناسب لاستيعاب السكان في حالات الطوارئ».

ويوضح الضابط إنه لا يوجد توجه لبناء ملاجئ جديدة، لأن في معظم المنازل الجديدة توجد غرف آمنة. وقال: «نحن في قيادة الجبهة الداخلية يجب أن نجد حلولا خلاقة، والمواقف التي تحت الأرض هي جزء من الحل وهذه الإمكانية واردة بشكل جدي».وأوضح الضابط أن هذه الخطوة جاءت بتعليمات من المستويات السياسية.

وقال: «نحن لا نستقي معلوماتنا من التصريحات في الصحف. نحن نستعد طوال الوقت وفقا لتعليمات المستويات الرفيعة». وقالت مصادر بلدية تل أبيب إن كل موقف في المدينة مناسب لأن يستخدم كملجأ ضد الأسلحة التقليدية إلا أن المواقف غير مناسبة للحماية من الأسلحة الكيماوية.