وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الاثنين، بأن تشارك إسرائيل في «إعادة تأهيل» اللاجئين الفلسطينيين، في إشارة نادرة إلى هذه القضية الشائكة في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، في وقت اقر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي تعزيز إجراءات الأمن حول أولمرت.
وقال أولمرت أمام البرلمان بمناسبة الذكرى الستين لتصويت الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947 على قرار تقسيم فلسطين، أن إسرائيل «ستشارك في الآلية الدولية التي ستساعد في إعادة تأهيل اللاجئين».
ولم تعترف إسرائيل ابدا بحق العودة للاجئي 1948 الذين تركوا أراضيهم بعد الحرب العربية الإسرائيلية الأولى التي أعقبت قرار الأمم المتحدة.ولم يقدم أولمرت المزيد من التفاصيل لكنه أوضح ان إسرائيل ستتصرف من منطلق «حسن الجوار».
وقال «سنفعل ذلك بحسن نية وليس والعياذ بالله بدافع الشعور بالذنب، ولكن لأسباب إنسانية بحتة ومن باب حسن الجوار».
كما وعد أولمرت يوم الاثنين بدعم إنشاء دولة فلسطينية. وقال «عندما سيكون هناك بإذن الله اتفاق سلام بيننا فلا شك انه سيكون لإسرائيل دور مهم في الجهود الإقليمية والدولية وستسهاهم في إرساء دولة فلسطينية من وجهة نظر اقتصادية».
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس،ان إجراءات الحماية القريبة لأولمرت عززت بشكل كبير بطلب من جهاز الأمن الداخلي(الشين بيت). وأضافت الصحيفة أن «مكتب أولمرت في البرلمان (الكنيست) تم تصفيحه لحمايته خصوصا من قذائف مضادة للدبابات أو رشاشات ثقيلة».
وتابعت أن «الشين بيت فرض أيضا وضع كاميرات مراقبة داخل مبنى البرلمان وإخضاع الزوار لعمليات تدقيق في الهويات». وأوضح «معاريف» أن «هذه الإجراءات اتخذت بعد التطورات الأخيرة في الوضع السياسي» في إسرائيل.(ا ف ب)