أشارت صحيفة «الثورة» اليمنية الرسمية في مقالها الافتتاحي أمس، إلى أن صنعاء كانت تأمل بالمشاركة في قمة الدوحة، وأشادت بتحديد موعد قيام السوق الخليجية المشتركة في عام 2008.
وأعربت الصحيفة عن أملها بان تعزز قمة الدوحة مطالب صنعاء في الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي بعدما كانت تأمل بالمشاركة في أعمال القمة.
وأضافت إنه «بصرف النظر عما ستتخذه قمة الدوحة من الإجراءات الموصلة إلى اكتمال عقد مجلس التعاون الخليجي بانضمام اليمن إلى كافة مؤسسات المجلس واحتلال موقعه ضمن هذه المصفوفة فإننا ننظر إلى أي نجاح يتحقق على صعيد علاقات التعاون في هذه المنطقة بمزيد من الارتياح».
وتابعت« بكل تأكيد أن قيام سوق خليجية تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لجميع دول منطقة الجزيرة والخليج العربي ومنها اليمن التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من نسيج المنطقة فضلاً عن الترابط الوثيق والتداخل والتشابك في المصالح الذي يصعب فصل حلقاته عن بعضها البعض».
وخلصت الصحيفة إلى القول أنه «لا بد من الإشارة هنا إلى أنه وأياً كانت التصورات بشأن تأهيل اليمن للانضمام إلى مجلس التعاون وتعدد الرؤى فالحاجة ملحة للتنسيق خاصة وأنها تنتمي (اليمن) إلى ساحة جغرافية واحدة وهوية ثقافية وتاريخية جامعة لا تستطيع الفكاك منها أو تجزئة منظومتها وفق حسابات منفردة، فقدرنا في هذه المنطقة أن نعيش معاً وأن نكون في مركب واحد».
وكان اليمن يعول بحسب مراقبين إلى دعوتها للمشاركة في قمة الدوحة والتي حضرها للمرة الأولى الرئيس الإيراني احمدي نجاد.
ويقدم اليمن في العام 1996 بطلب للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي غير انه لم ينظر في الطلب إلا عام 2002 بقبولها في بعض الهيئات كالصحة والرياضة والشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم. (يو بي آي)