أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على أن مؤتمرات القمم الخليجية لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعتبر إضافة حقيقية للعمل العربي المشترك.

وقال إن القمم الخليجية أثبتت نجاحها لكونها تتناول قضايا ومشاريع تنموية تهم مواطني الخليج.

وأوضح في لقاء صحافي في مقر القمة الليلة قبل الماضية، أن دول مجلس التعاون جزء مهم من الأسرة العربية وبالتالي فان كل اجتماعات قادتها وكل ما يناقشونه ويتفقون عليه وما يتخذونه من قرارات وخطوات يصب في مصلحة العمل العربي المشترك وهو أمر ايجابي.

وكرر موسى تأكيده أن ما يهم دول مجلس التعاون يهم الدول العربية لأن دول المجلس جزء رئيسي من المنظومة العربية وكل القضايا والمواضيع التي تطرح في جدول أعمال القمم الخليجية مهمة للجامعة العربية.

وردا على سؤال فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني قال موسى «إن كل جهد نووي سلمي ناجم عن العضوية في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية ومتفق عليه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعد أمرا مشروعا ومقبولا».

وأوضح أننا عندما نتحدث عن أي جهد نووي عسكري في المنطقة لابد وان نثير موضوع إسرائيل «لماذا نتحدث عن إيران ولا نتحدث عن إسرائيل».

وردا على سؤال آخر عن رأيه في إعلان إسرائيل عدم التزامها بأي جدول زمني في مفاوضاتها مع الفلسطينيين بشأن ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر انابوليس قال موسى «لم نكن نتوقع غير ذلك».

واعتبر موسى في تصريحاته التوجه اللبناني لاختيار قائد الجيش العماد ميشال سليمان بأنه اختيار سليم وجاد وقال «إن التوافق على اسم العماد سليمان أمر مطمئن وهو خيار نؤيده لكن الأمر يعود في النهاية إلى اللبنانيين دون أي تدخل خارجي».