بيان
«الميزان» يدين تقليص الوقود الى غزة
أكد مركز «الميزان» لحقوق الإنسان امس أن قطاع غزة على شفير الكارثة خاصة بعد مصادقة المحكمة الإسرائيلية العليا على تقليص الكهرباء والوقود عن قطاع غزة.
وقال مركز الميزان في بيان صحافي «إننا ننظر ببالغ الخطورة إلى قرار المحكمة العليا الذي يضفي الشرعية القانونية على قرار يشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر العقوبات الجماعية، كما تحظر الأعمال التي من شأنها استهداف أو تعطيل عمل المنشآت التي لا غنى عنها لحياة السكان».
وأضاف الميزان أن« قرار المحكمة العليا الإسرائيلية هو قرار لا علاقة له بالقانون، كونه قراراً يوفر غطاءً قانونياً لجرائم العقاب الجماعي التي توقعها سلطات الاحتلال في المدنيين».
اسرائيل تؤخر تسليم آليات للفلسطينيين
اعلن مسؤول اسرائيلي امس ان اسرائيل قررت تأخير تسليم السلطة الفلسطينية 25 آلية مصفحة لان السلطة طلبت تزويد هذه الآليات برشاشات ثقيلة.
وقال منسق النشاطات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية شلومو درور لوكالة فرانس برس ان«تسليم 25 آلية مصفحة للفلسطينيين تأخر لانهم طلبوا منا العمل على تزويدها برشاشات ثقيلة وكان ردنا سلبيا».
واضاف ان «اتفاقات اوسلو تنص على ان القوات الفلسطينية لا يمكنها امتلاك رشاشات خفيفة وكذلك رشاشات ثقيلة. على الفلسطينيين الآن ان يقرروا ما سيفعلونه في مسألة هذه الآليات» التي يفترض ان تسلم عن طريق الاردن.
مساران لمفاوضات الوضع النهائي
أعلن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن إطلاق عملية المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل سيكون على مسارين يبدأ أولهما في الثاني عشر من الشهر الجاري.
وقال عريقات في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة «إن هذه المفاوضات ستتناول قضايا التسوية الدائمة بين الفلسطينيين وإسرائيل بما فيها قضايا المياه واللاجئين والقدس والحدود»، مضيفاً أن«المسار الثاني فستتابع اللجنة الثنائية استحقاقات خريطة الطريق».
كان رياض المالكي وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني وزير الإعلام أعلن في وقت سابق أن اجتماعا سيعقد في منتصف الشهر الجاري بين فريقي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي لبدء مفاوضات الوضع النهائي.
السجن مدى الحياة لقاتل زئيفي
ذكر مصدر قضائي ان محكمة منطقة القدس اصدرت امس حكما بالسجن مدى الحياة على فلسطيني ادين بقتل وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في 2001.
ودانت المحكمة حمدي قرعان العضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقتل الوزير الاسرائيلي اليميني المتطرف في 17 اكتوبر 2001 وبخمس محاولات قتل. وقد اصدرت بحقه احكام بالسجن مدى الحياة وبالسجن لمدد يبلغ مجموعها مئة عام.
واغتيل زئيفي (75 عاما) برصاص اطلق من مكان قريب عليه في فندق كبير في القدس الشرقية العربية المحتلة.
وقال القضاة في حكمهم ان «قتل الوزير ليس فقط قتل فرد بل مساس بشخص يمثل الدولة وسيادتها». ولم يعبر قرعان عن الاسف وقال انه يريد استئناف نشاطاته ضد اسرائيل في اقرب وقت ممكن.