أعلن مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى في العراق امس، عن أن تدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب على العراق من كل من سوريا وإيران انخفض في الشهر الماضي، وأن الجيش الأميركي «مسرور» للتحسن والتطور الذي أظهرته سوريا.

وقال ثاني أعلى قائد أميركي في العراق، الجنرال راي أودريانو، في تصريح لشبكة سي ان ان، إنه تبنى مفهوم «انتظر وشاهد» فيما يتعلق بإيران بعد أن لوحظ «انخفاض طفيف» في عدد المتفجرات شديدة الانفجار التي تم العثور عليها في العراق مؤخراً.

واكد على ان «الامر يعد مؤشراً إيجابياً.. لقد شهدنا انخفاضاً في النشاط، وآمل، من جانبنا، أنهم توقفوا عن تزويد هذه الجماعات المتطرفة بها (المتفجرات).. وهو أمر رائع للغاية». لكنه استدرك قائلاً: «مازلت غير مستعد لقول إنهم فعلوا ذلك».

وقال أودريانو إن الجيش الاميركي مازال يحتجز 10 أو 15 إيرانياً، وأن بعض هؤلاء من عناصر الحرس الثوري الإيراني، فيما أقر بأن «حلاً سياسياً.. إلى جانب مشورتنا العسكرية» يجب أن تعملا معاً قبل إطلاق سراحهم. كما اشار الى انخفاض بنسبة بين 25 و30 في المئة في عدد المسلحين الاجانب الذين يتدفقون على العراق من سوريا، مقراً بأن دمشق «تتخذ بعض الخطوات للحد من هذا الأمر».

واضاف «نحن سعداء لحقيقة أنهم (السوريين) يتحملون بعض المسؤوليات الإضافية فيما يتعلق بإجراءاتهم الأمنية الداخلية». لكن أودريانو أردف قائلاً «مرة أخرى، مازال هناك الكثيرون يتدفقون عبر الحدود، ونحن نأمل بتوقف ذلك نهائياً».