اغتال مسلحون مجهولون مستشارا في وزارة الداخلية العراقية برتبة لواء في بغداد، وقتلوا أربعة جنود عراقيين في كركوك التي شهدت انفجار سيارة ملغومة من دون وقوع إصابات، فيما عثرت الشرطة على 26 جثة مجهولة في الأنبار غرب بغداد، مع ضبط القوات الأميركية العديد من مخابئ الأسلحة في إطار عملية «الحاصدة الحديدية» في المحافظات العراقية الشمالية.

وأعلن مصدر أمني عراقي أن مسلحين مجهولين اغتالوا اللواء فوزي محمد حسين احد المستشارين في وزارة الداخلية.

وأوضح أن «مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية طراز (دودج) هاجموا المستشار الذي كان برفقة سائقه فقط في منطقة حي الجامعة (غرب بغداد) وقتلوه وأصابوا سائقه بجروح».

كما أعلن الملازم الأول عمر الجبوري من الجيش العراقي في كركوك أن «مسلحين مجهولين قتلوا أربعة جنود من قوات حماية أنابيب النفط، وخطفوا جنديا آخر».

وأوضح أن «المسلحين اعترضوا طريق خمسة جنود في منطقة الفتحة جنوبغربي كركوك لدى مغادرتهم احد مقرات الجيش في ساعة مبكرة من صباح الاثنين فقتلوا أربعة منهم وخطفوا آخر».

كما انفجرت سيارة مفخخة في كركوك إلا انه لم يسجل وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية تذكر.

وقال مصدر في الشرطة العراقية إن الانفجار وقع صباح أمس على طريق العباسي ـ الحويجة قرب قرية عرصة. وأضاف أن «معلومات استخبارية وردت إلى الجهات الأمنية بالمحافظة تشير إلى دخول سيارتين ملغومتين إلى مدينة كركوك تقوم الشرطة حاليا بالبحث عنهما».

من جهة أخرى، قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية مساء الأحد إن دوريات الشرطة عثرت على 26 جثة مجهولة الهوية منها 20 جثة في مقبرة جماعية غرب العاصمة بغداد.

وأوضح المصدر «إن قوات صحوة الأنبار والأهالي عثروا على 20 جثة بينها أربع جثث لأطفال بالإضافة إلى ثلاث جثث لنساء». وأضاف أن «الجثث تعود إلى عائلات ودفنت كل عائلة في قبر واحد»، مشيرا إلى أن «الجثث عثر عليها في منطقة النباعية ضمن محافظة الأنبار غرب بغداد، وهي منطقة صحراوية تكثر فيها المعامل الصناعية وكان مسلحو تنظيم القاعدة يسيطرون عليها قبل عدة شهور».

في غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي العثور على مخابئ عديدة للأسلحة خلال الأيام الثلاثة الأولى لعملية «الحاصدة الحديدية» في المحافظات الشمالية.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أمس «خلال الأيام الثلاثة الأولى من العملية، وبناء على معلومات قدمها مواطنون محليون في شمال العراق، تمكنت قوات الأمن العراقية وقوات التحالف من اكتشاف وتدمير عدة مخابئ للأسلحة كانت تحتوي على أكثر من 850 قذيفة هاون ذات أحجام مختلفة.

وعدة أنابيب لإطلاق الصواريخ كما كانت تحتوي على أكثر من سبعين صاروخا تستعمل للهجوم على قوات التحالف وقوات الأمن العراقية أو يتم استعمال المواد المتفجرة بداخلها لصنع العبوات الناسفة».

إلى ذلك، ذكرت مصادر أمنية عراقية أن قذائف صاروخية سقطت أمس على المقر الرئيسي للقوات البريطانية شمال مطار مدينة البصرة.

وأوضحت أن «نحو ست قذاف صاروخية سقطت على الجزء الشمالي من مطار البصرة الذي تتمركز فيه القوات البريطانية وشوهدت سحابة سوداء تتصاعد من مكان القصف».

الصدر يشيد بالتزام أنصاره بوقف النار

أشاد الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر بالتزام أنصاره بأوامره بوقف إطلاق النار ولكنه انتقد الحكومة العراقية لفشلها في الدعوة إلى انسحاب القوات الأميركية.

وقال الصدر في بيان طويل لأتباعه أنه يوجه الشكر لأشقائه في «جيش المهدي» لالتزامهم بأمر وقف إطلاق النار.

ولكنه انتقد بشدة الولايات المتحدة وطالب الصدر البرلمان والحكومة العراقيين برفع أصواتهم لطرد الاحتلال.