انضمت زعيمة حزب العمال الجزائري اليساري لويزة حنون، إلى الأصوات المطالبة بالتمديد للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بفترة رئاسية ثالثة تبدأ ربيع العام 2009.
وأكدت حنون في مؤتمر صحافي قيمت فيه نتائج حزبها في الانتخابات الاخيرة، بأنها تؤيد بقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في منصبه، مع أن الدستور المعمول به يمنعه من الترشح ثالثة بعدما قضى فترتين رئاسيتين بقصر المرادية. وبررت موقفها بكون الديمقراطية لا تعني بالضرورة التداول على السلطة.
وبهذا الموقف تسجل زعيمة حزب العمال التي حصدت 958 مقعدا في الانتخابات المحلية التي جرت الخميس الماضي، أول اندفاع نحو التعامل الايجابي مع السلطة بعدما ظلت من أكثر قوى المعارضة شراسة منذ تأسيس حزبها قبل 18 عاما.
وقبلها كانت أحزاب الحلف الرئاسي التي تسيطر على الحكومة والأغلبية في البرلمان وهي جبهة التحرير والتجمع الديمقراطي وحركة مجتمع السلم قد أعربت عن رغبتها في التمديد للرئيس واختلفت في الصيغ والتفاصيل بين داع لتعديل الدستور عن طريق الاستفتاء ومؤيد لإصدار توصية من البرلمان تسمح بترشيحه.
ورغم التحول الذي طرأ على موقف الحزب ازاء الرئيس بوتفليقة الى ان حنون جددت رفضها المشاركة في حكومة يقودها عبد العزيز بلخادم و وصفت الفريق الحكومي الحالي ب« العاجز على صيانة مصالح الشعب».