رفض الناخبون في فنزويلا التعديلات الدستورية، التي كانت ستزيل وضع قيود على مدة حكم الرئيس هوغو شافيز.

ومع تغيب أكثر من 44% من الناخبين وبعد فرز أكثر من 88% من الأصوات تبين رفض 70 ,50% ممن أدلوا بأصواتهم للتعديلات الدستورية فيما أدلى 29 ,49% بصوتهم لصالحها.

وقال رئيس المجلس القومي للانتخابات تيبيساي لوثيناس بخصوص نتائج تصويت «انه اتجاه لا يمكن تغييره» وتحدث شافيز إلى الشعب الفنزويلي بعد صدور النتائج مباشرة ليعترف بهزيمته. وقال انه «يشكر ويهنئ» حتى من أدلوا بأصواتهم ضد عرضه لأنهم عبروا عن رأيهم بديمقراطية. وقال للفائزين «من فضلكم اعرفوا كيف تتعاملون مع النصر».

وأشار إلى انه يعتقد «أن الديمقراطية الفنزويلية تنضج» ولكنه تساءل بشأن ما كانت المعارضة ستقوله إذا جاءت نتيجة التصويت المتقاربة لصالح التعديلات وليس ضدها. وقال «لم أكن سأريد أن أوضع في هذا الموقف».

وكانت التعديلات ستمهد الطريق أمام تشكيل حكومة اشتراكية أخرى وإعادة انتخاب الرئيس لفترات غير محدودة وتفويضه للسيطرة على احتياطي النقد والبنك المركزي الوطني، وإعادة توزيع جغرافي للأقاليم، بجانب تعديلات أخرى تتعلق بالملكيات سواء العامة أو الخاصة.

وكان شافيز اليساري المثير للجدل قد فاز بكل الانتخابات والاستفتاءات السابقة منذ وصوله إلى السلطة عام 1999 حيث عادة ما كان يحصل على 60 بالمئة من الأصوات على الأقل وكان يعتبر صاحب قاعدة شعبية عريضة في دولة مقسمة بحدة.