افرج امس عن المعلمة البريطانية جيليان غيبونز، التي حكم عليها بالسجن 15 يوما لإدانتها بالإساءة إلى الإسلام، بعد ساعات من إصدار الرئيس السوداني عمر البشير عفوا عنها اثر وساطة قام بها نائبان بريطانيان مسلمان، مع طلب المعلمة البريطانية الاعتذار بإعلان احترامها الكبير للإسلام، فيما رحب رئيس الحكومة البريطانية غوردون براون بالقرار.
معتبرا أن «الحكمة تغلبت أخيرا عن المشاعر». وقال المسؤول الإعلامي في الرئاسة السودانية محجوب فضل البدري، أثناء لقاء البشير مع عضوين مسلمين في مجلس اللوردات البريطاني انه «تم العفو عن المعلمة البريطانية جيليان غيبونز ا اثر وساطة البارونة سعيدة وارسي واللورد نظير احمد وسيفرج عنها في غضون ساعات».
وكان البرلمانيان البريطانيان اللذان وصلا إلى الخرطوم السبت، ارجآ عودتهما إلى لندن لمقابلة الرئيس البشير. ولاحظ الصحافيون الذين سمح لهم بالدخول إلى القصر الرئاسي لفترة وجيزة، أن الجو كان وديا ويسوده الارتياح.
وبدا أن الوساطة التي قام بها البرلمانيان كانت أكثر قبولا لدى الخرطوم. وبعد الحصول على العفو من الرئيس البشير، أعلن اللورد احمد للصحافيين انه «يشعر بالفخر لحصوله مع البارونة على قرار بالإفراج عن المعلمة جيليان غيبونز».
وقال «نأمل أن تتواصل المساعدة البريطانية للسودان وان لا تتأثر العلاقات بين بلدينا بهذا الحادث. اعتقد أن هذه العلاقات ستترسخ بالفعل».
أما البارونة وارسي، فتلت بيانا للمعلمة أمام الصحافيين تعرب فيه عن «احترامها الكبير للإسلام». وقالت« إنها لم تكن تساورها أي نية بالإساءة إلى أي كان». وقدمت جيليان غيبونز أيضا اعتذارها لأنها سببت متاعب لأصدقائها السودانيين ووجهت لهم الشكر.
