أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز، عن نجاح السلطات الأمنية في تجفيف منابع كثيرة لتمويل الإرهاب، وإحباط أكثر من 180 عملية إرهابية، داعيا أئمة المساجد لمساعدة السلطات في الحرب ضد الإرهاب.

وقال الأمير نايف: «بالنسبة للممولين لاشك أنهم اخطر من المنفذين، وهذا عمل سيئ ضد العقيدة والوطن ونعتبرهم بالدرجة الأولى من المجرمين في حق الأوطان وسنصل إليهم إن شاء الله، وأحب أقول إننا إلى الآن جففنا كثيرا من منابع الدعم والتمويل وأتمنى أن نصل إليهم جميعا».

جاءت تصريحات الأمير نايف في ختام المؤتمر الهندسي السابع الليلة قبل الماضية نيابة عن الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي في جامعة الملك سعود بالرياض.

ووصف القبض على عدد من الخلايا الإرهابية، بأنه انجاز وطني بأيدي أبناء الوطن ورجال أمنه وبدعم ورعاية دائمة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وانجاز من الوطن للوطن ودرء للشرور عن هذا الوطن وعن مقدراته وأبنائه.

وأكد على أن الأجهزة الأمنية «أفشلت أكثر من 180 عملية (إرهابية) لو نجح 30 بالمئة منها (..) لكان مأساة كبيرة بالنسبة للوطن ولمقدراته».

وعن أهمية إعلان أسماء وصور الـ 208 المقبوض عليهم، أكد نايف على أن كل شيء سينشر في حينه وبكل التفاصيل وسيتم وضع المواطن أمام كل الحقائق وبالصورة الحقيقية وفي وقته.

ودعا وزير الداخلية السعودي أئمة المساجد في المملكة على مساعدة السلطات في محاربة الإرهابيين. وقال: إن «المنابر وجدت من اجل توجيه الناس والمسلمين (...).

وكون هذه المنابر تتجه إلى أمور ثانوية أو أمور خارجية في الوقت الذي نعاني فيه من أمور هامة تمس الوطن والمواطن ومقدراته فهذا قصور وخطأ يمكن أن يتحول إلى الخطر الأكبر الذي هو الخروج عن الدين وعن ولي الأمر».

ووصف الفئات الإرهابية ب«الخوارج»، قائلا: «هؤلاء لا يقلون أو يزيدون عمن خرجوا عن سيدنا علي رضي الله عنه، ويجب أن نسميهم «الخوارج» فهم أكبر من الإرهابيين وأكبر من الضالين وأكبر من كل شيء وخطرهم كبير».

وفي رد على سؤال عن استهداف الإرهابيين لبعض الدعاة ومدى تأدية الدعاة لواجبهم تجاه قضية الإرهاب، قال: «إن بيان وزارة الداخلية أوضح أن الدعاة الذين يتحدثون عن هذا الأمر في المساجد أو عبر وسائل الإعلام أو حتى في مجالسهم والذين يستنكرون هذه الأمور ويرشدون بها الناس يتحدثون بناء على قناعتهم بما لديهم من علمهم ومعرفتهم بحقيقة الإسلام».

وعن نجاح برنامج المناصحة قال وزير الداخلية السعودي إن «البرنامج أفاد وأطلق سراح أكثر من 1000 شخص، وكلهم رجعوا للصواب وتفهموا الخطأ ونرجو إن شاء الله أن يزداد العدد».

الرياض ـ عبد النبي شاهين