إحصائية
11 ألف أسير في سجون الاحتلال
أكد مركز الأسرى للإعلام التابع لجمعية الأسرى والمحررين «حسام» في تقرير إحصائي أمس أن 9800 أسير أمني من الفلسطينيين والعرب يقبعون في سجون إسرائيل، إضافة إلى أكثر من ألف معتقل داخل مراكز التوقيف والتحقيق.
وأوضح التقرير الشامل الذي أعده المركز حول أعداد الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل السجون والمعتقلات أن عدد الأسرى الأمنيين يبلغ 9800 حسب ما هو موثق لدى مصلحة السجون الإسرائيلية، منهم 470 أسيرا من القدس ومن عرب أراضي عام 1948، إضافة إلى 8469 أسيرا من الضفة الغربية، و762 أسيرا من قطاع غزة.
وقال «حسام» إن الانتماء التنظيمي للأسرى جاء على النحو التالي : 4800 أسير من حركة فتح و 2546 من حركة حماس و 1370 من حركة الجهاد الإسلامي و460 من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و 120 من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين و 554 ذوو انتماءات مختلفة. وأشار إلى أن هناك أكثر من ألف أسير داخل المعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق ولم يتم شملهم في التقرير الإحصائي.
(البيان)
غربة
أحد مبعدي «المهد» يصارع السرطان
أفاد ذوو عائلة ومقربو المبعد الفلسطيني محمد سعيد (أبو السعيد ) من سكان مخيم الدهيشة وهو متزوج وله ثلاثة أطفال والذي نفته قوات الاحتلال قسرا عن كنيسة المهد عام 2002، إلى روما أن المبعد أبو السعيد أصيب بمرض السرطان وانه يعاني وحيدا وسط حالة من الإهمال واللامبالاة من جانب مسؤولي الامن الطليان المسؤولين عن متابعته.
بدوره أفاد جهاد جعارة ـ مبعد إلى دبلن ـ أن حالة المبعد «أبو السعيد» تستلزم اهتماما اكبر من جانب الحكومة الايطالية، وقال بصفته الناطق بلسان المبعدين الفلسطينيين إلى أوروبا، انه تحدث مع الدكتور صائب عريقات والموجود حاليا في نيويورك وأبلغه بخطورة الحالة الصحية للمبعد ابو السعيد وضرورة ايلاء الاهتمام اللازم لتقديم العلاج الضروري له.
وأضاف جعارة: أن الفلسطينيين المبعدين من كنيسة المهد تلقوا وعودا عديدة بالعودة إلى الوطن ولكن السنين تمر دون أن يعود احد الى وطنه.
(البيان)
تقصير
معاناة 70 ألف معاق في غزة
طالب المتخصصون في المراكز التأهيلية للمعاقين الفلسطينيين بقطاع غزة المسؤولين والقائمين على اتخاذ القرار باحترام قانون المعاق الفلسطيني وتطبيقه لتلبية أدنى متطلبات المعاقين لا سيما مع وجود 70 ألف معاق في غزة.
وقالت الإغاثة الطبية الفلسطينية إن قطاع غزة لوحده يحتضن ما لا يقل عن 70 ألف شخص معاق لا يزالون يواجهون مشاكل جمة نفسيا واجتماعيا ومهنياً وأن المشكلة الأقل حظاً هي إيجاد فرص عمل عدا عما قالت عنه القصور الشديد في مراكز التدريب المهني كما لا يتلقى الأشخاص المعاقون خدمات تأهيلية كاملة بالإضافة لنقص الخدمات الصحية المتخصصة.
وأوضحت أن كل يوم يمر يزداد عدد الجرحى والمعاقين بفعل العدوان الإسرائيلي، العديد منهم بإعاقات دائمة مشيرة إلى أن هؤلاء بحاجة ماسة للخدمات الطبية والعلاجية التأهيلية. كما قالت انه على ذوي الاحتياجات الخاصة من الشباب أخذ المبادرة بأيديهم والكفاح من أجل نيل كافة الحقوق المشروعة، داعية الأهالي لتفهم احتياجات ذوي الحاجات الخاصة والعمل على مساعدتهم قدر الإمكان لتحقيق أمنياتهم ورغباتهم.
(البيان)