اتهم قائد المتمردين الزيديين في محافظة صعده شمالي اليمن عبدالملك الحوثي بانتهاك وقف إطلاق النار واستهداف أتباعه وتدمير المنازل في حين اتهمت الحكومة مناصريه بنصب عدة كمائن لآليات عسكرية واستهداف رجال القبائل الذين ساندوا الجيش أثناء المواجهات.

وقال الحوثي في بيان تلقته «البيان» « إن السلطة تواصل القتل والتدمير والاعتقال والاعتداءات في محافظة صعده وغيرها»، مضيفاً أنه «مع حلول الشهر السادس من بداية الصلح على الانتهاء لم يخل يوم من أيامها دون اعتداءات، بل اشتد البطش». وزعم أن قوات الجيش المتواجدة في منطقة فوط التابعة لمديرية حيدان شنت حملة عسكرية لمداهمة البيوت وتفتيشها ثم تدميرها بعد تهجير سكانها وتواصل أعمالها في التدمير والضرب والاعتقالات.

وأوضح أن التعزيزات العسكرية مستمرة من العاصمة إلى صعده وبشكل مكثف ويومي، وأشار إلى مداهمة السلطات بعض المحلات التجارية في سوق العند واعتقالها أصحابها بحجة استجابتهم لدعوة الحوثي للاحتفال على طريقته بذكرى الاستقلال عن الاحتلال البريطاني.

ورد السلطة على هذه الاتهامات على لسان مدير أمن المحافظة محمد القحم الذي شدد على أنه «لا صحة للأنباء التي ذكرت عن وقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش والعناصر المتمردة في مديرية سحار»، وشدد على أن الأوضاع هادئة، وان عناصر التمرد استهدفت آلية عسكرية ولاذت بالفرار.

وكان الموقع الإلكتروني لحزب الإصلاح الإسلامي المعارض نقل عن مصادر قبلية القول أن 10 قتلى سقطوا الثلاثاء الماضي في اشتباكات بين أتباع الحوثي والقوات الحكومية وعناصر في منطقة آل صلاح في سحار، بينهم خمسة من القتلى من المتمردين. وكانت وساطة قطرية نجحت في يونيو الماضي في إقناع الطرفين بالتوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار إلا انه تعثر منذ البدء بتطبيق بنوده وظل الوضع في حالة لا سلم ولا حرب حتى اليوم.