أعلنت المعلّمة البريطانية المسجونة في الخرطوم بتهمة الإساءة إلى الإسلام جيليان جيبنز (54 عاماً)، أن معنوياتها عالية رغم سجنها ولا تضمر أي ضغينة للسودانيين بسبب ما حصل معها.. فيما تمكن برلمانيان بريطانيان مسلمان يزوران العاصمة السودانية الخرطوم من لقائها السبت وأكدا أنها في حالة جيدة و«معنوياتها عالية».

وقالت جيبنز في بيان حصلت شبكة «تشانل 4 نيوز» البريطانية على نسخة منه «أنا على ما يرام، وأنا ممتنة جداً لجميع الأشخاص الذين يقومون بمساعٍ من أجلي. أعرف أن كثيراً من الأشخاص قاموا بمساعٍ عديدة». وشددت على أنها «لا تضمر أي ضغينة للسودانيين» بسبب ما حصل معها.

وكان عضوا مجلس اللوردات البريطاني اللورد نظير احمد والبارونة سيدة وارسي وصلا السبت إلى الخرطوم والتقيا جيبنز التي حكم عليها بالسجن 15 يوماً بتهمة إهانة الإسلام، بعد أن سمحت لتلاميذ بتسمية دب دمية، محمداً. وقالت وارسي لشبكة التلفزيون الإخبارية «سكاي نيوز» بعد لقائها المعلمة المعتقلة إن «معنوياتها عالية... وروت بعض النكات»، مشيرة إلى أن الحكومة السودانية تريد فعلاً تسوية هذا الملف وهي التي أثارت فينا الأمل الذي دفعنا إلى القيام بهذه الرحلة».

واللورد احمد رجل أعمال باكستاني الأصل كان أول مسلم يشغل مقعداً في مجلس اللوردات في 1998. أما البارونة وارسي فهي محامية عضو في حكومة الظل المحافظة. وهما التقيا قبل زيارتهما المدرّسة، السماني الوسيلة وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية، وأبلغاه أنهما يأملان في الحصول على عفو عنها.

وقال مصدر في السفارة البريطانية لدى الخرطوم إن عضوي مجلس اللوردات يأملان في لقاء الرئيس السوداني عمر البشير لكن مصدراً في الحكومة السودانية قال ان ذلك قد لا يتم نظراً للارتباطات السابقة للرئيس.

وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أجرى اتصالاً هاتفياً السبت مع نظيره السوداني بالوكالة احمد كارتي عبر فيه عن القلق العميق للندن، وشدد على أن «تأمين وضع جيد لجيبنز يبقى أولويتنا».

(وكالات)