أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أن الدفاع والدبلوماسية هما ذراعا السياسة المصرية وأنه لا يجب السماح بوجود تهديدات لمصر من منطقة الجوار القريب، وركز على أن الأمن القومي المصري مرتبط بالأمن القومي العربي والحضارة الإسلامية.
وأضاف أبوالغيط في محاضرة ألقاها مساء السبت في الجمعية المصرية للقانون الدولي إن «الحضارة الإسلامية تتعرض للكثير من الصدامات وأن الولايات المتحدة أصبحت موجودة في قلب العالم العربي في العراق وأصبحت جزءاً من معادلة الأمن القومي العربي حيث يوجد 160 ألف جندي أميركي بالإضافة إلى حوالي 150 ألفاً آخرين من شركات الأمن في قلب العالم العربي».
وأشار إلى أن السودان عمق استراتيجي لمصر وأنه معرض للانقسام بسبب نزاعاته الداخلية مما يهدد وحدة السودان وأن مصر مهتمة بالشعب السوداني وأمنه وأن أي عدم استقرار في السودان يؤثر على مصر. كما أكد أن أمن منطقة الخليج هو جزء من الأمن القومي المصري لأنها «دول عربية كما أنه يعيش بها نحو ثلاثة أو أربعة ملايين مصري».
وأكد أبوالغيط أنه لا يجب السماح بوجود تهديدات لمصر من منطقة الجوار القريب، مشدداً على أن «ذلك خط أحمر»، وأن القيادة المصرية تستخدم الدفاع والدبلوماسية للدفاع عن مصالح مصر وأشار إلى أن قضايا منع انتشار الأسلحة النووية مهمة «ويتردد أن هناك دولة في المنطقة لديها قدرات وإمكانيات نووية ويجب أن تلتزم تلك الدولة بنظام منع الانتشار لأنه في غياب ذلك ستنضم دول أخرى لسباق التسلح مما يهدد الإقليم».
وقال رداً على سؤال حول الانقسام الفلسطيني الداخلي بين حركتي فتح وحماس إن «أي لم للشمل بين فتح وحماس سيخدم القضية الفلسطينية بشكل مباشر ولكن حماس تمضي في طريق الصدام مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية تفضل المفاوضات، كما أن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تقبلا بمفاوضات حقيقية مع السلطة الفلسطينية إلا إذا تركت السلطة حماس وعزلتها أو تتغير حماس».
القاهرة ـ «البيان» والوكالات