أشارت أنباء صحافية إيرانية إلى أن القيادة السورية، تعد لإرسال موفد إلى القيادة الإيرانية لتوضيح أسباب مشاركة سوريا في مؤتمر أنابوليس للسلام الذي استضافته العاصمة الأميركية الأسبوع الماضي.

وأفادت شبكة «خبر» للأنباء الإيرانية أن دمشق سترسل مبعوثاً إلى طهران لتبرير حضور سوريا مؤتمر السلام في الشرق الأوسط في أنابوليس. وأوضحت في تقريرها أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد سيزور العاصمة الإيرانية لتسليم رسالة خاصة من الرئيس بشار الأسد إلى نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي كان وحكومته أعربوا عن غضبهم تجاه دول عربية عديدة من بينها السعودية وسوريا لتجاهلها دعوة طهران بمقاطعة مؤتمر أنابوليس الذي وصفه الرئيس الإيراني بأنه «موقع لمؤامرة صهيونية أخرى ضد فلسطين».

وأجرى الرئيس السوري بشار الأسد اتصالاً هاتفياً الأسبوع الماضي مع نجاد عشية انعقاد المؤتمر اتفقا خلاله على أن أنابوليس «محكوم بالفشل»، غير أن الوكالة السورية للأنباء لم تذكر الخبر ولم تتداوله وسائل الإعلام الرسمية، على عكس الاتصالات الأخرى مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وغيره من الدول التي شجعت دمشق على المشاركة في هذا الاجتماع.

وكان المعلم التقى السفير الإيراني لدى دمشق محمد حسن أختري وشرح له الأسباب التي دعت سوريا إلى المشاركة في الاجتماع الدولي، مركزاً، بحسب تصريحات مصادر مطلعة لـ «البيان» على «الأولوية الوطنية للجولان» وأنه «لا يجوز أن يعقد مؤتمر دولي للسلام، والجولان مغيبة».

واستنكرت طهران المؤتمر الذي استضافته الولايات المتحدة ووصفته بأنه «دعاية أميركية غير هامة وغير عادلة للصهاينة»، ووصفت إعلانه الختامي بأنه «قطعة ممزقة من الورق لا طائل منها».. فيما حرصت دمشق على طمأنة حلفائها في «جبهة الممانعة» على أن هذه المشاركة هدفها سحب الذرائع، وأنها تراهن على فشل اللقاء بسبب عدم جدية إسرائيل وعدم استعدادها للسلام.

طهران، دمشق ـ «البيان» والوكالات