هدد عميد الكتلة الوطنية اللبنانية كارلوس إدة بخروجه من تحالف «قوى 14 آذار» في حال وافقت على تعديل الدستور وأكد أن انسحابه سيأتي في اللحظة التي يصوت فيها نواب 14 آذار على تعديل الدستور.
وقال: «لست أنا الذي سيخرج من 14 آذار. 14 آذار أتت بعد 29 سنة ابتدأ في أول حزيران/يونيو 1976 يوم أعلن الراحل ريمون إدة انه اليوم الأول للاحتلال السوري في لبنان ومنذ ذاك اليوم والكتلة الوطنية لم تتعاون لا مع الوجود السوري ولا مع الإسرائيلي والتزمت خط السيادة والاستقلال والحريات الذي لن تحيد عنه أبدا».
وتعليقا على موقف بكركي الموافق على تعديل الدستور في حال اقتضت مصلحة الوطن ذلك قال إدة: «أنا لا أشارك البطريركية وجهة نظرها فسهل جدا أن نقول نحن ضد تعديل الدستور ثم نجد العذر للرجوع عن هذا الموقف»، ورأى أنه «لو قبلت البطريركية بالانتخاب وفق الدستور بالنصف زائد واحد في الفترة التي كان فيها المجتمع الدولي وكل قوى 14 آذار متحمسين للسير به لما وصلنا إلى هذه النتيجة».
(د.ب.أ)