أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح أحمد غنيم أن اجتماع أنابوليس للسلام لم يفض إلى أي نتائج. وقال غنيم في تصريحات وزعت على الصحافيين «إنني أعتقد أن مؤتمر أنابوليس لن يفضي إلى أي نتائج ، وأن ذهاب الجانب الفلسطيني إليه كان ذهاب المضطر وليس الراغب».

وأضاف «أن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وعلى قطاع غزة مستمر ولم يتوقف لحظة واحدة ، ولكن لا يمكن استبعاد الربط بين نتائج مؤتمر أنابوليس وبين ما يحدث من تصعيد لان الأجواء تذهب بهذا الاتجاه».

وأكد على وجود أجندتين في مؤتمر أنابوليس للسلام، قائلا «إن الأجندة الأولى هي الأميركية الإسرائيلية التي تسعى لتضييع الوقت ولا تريد أن تطبق أي شيء في هذا الموضوع وأن كل ما كان يهم إسرائيل أن تأخذ جملة واحدة من الرئيس بوش وهي أن إسرائيل (دولة يهودية) مما يعني إلغاء حق العودة للشعب الفلسطيني».

وأضاف «أما الأجندة الثانية هي الأجندة العربية الفلسطينية وهي الذهاب بسبب المعطيات الإقليمية والدولية التي أحاطت بانعقاد هذا المؤتمر والعجز العربي والإقليمي الواضح وعدم وجود رافعات سياسية حقيقية باتجاه القضية الفلسطينية وهي بالتالي ذهاب المضطر وليس الراغب، ولا أعتقد أن هناك مبتهجين بنتائج أنابوليس».

(د.ب.ا)