أعلنت المديرة التنفيذية ببرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة جوسيتي شيران، عن أن 114 ألف لاجئ عراقي في سوريا سيكونون في حاجة إلى مساعدات غذائية بحلول شهر ابريل المقبل.
وأشارت إلى أن برنامج الغذاء العالمي يتولى حاليا إطعام ما بين 50 و70 ألف عراقي أسبوعيا من بين أكثر من 4,1 مليون لاجئ في سوريا. وقالت في مقابلة مع وكالة «رويترز» بالعاصمة المصرية القاهرة السبت «نتوقع زيادة عملنا بشكل كبير فيما يتعلق بالإمدادات الغذائية. ومن ثم بحلول ابريل نتوقع أن نصل على الأرجح إلى نحو 114 ألف لاجئ... خلال الأعوام القليلة المقبلة واعتمادا على تطورات الموقف قد يتضاعف هذا العدد».
وأشارت إلى أن البرنامج يوفر الاحتياجات الأساسية مثل الحبوب والعدس لأفقر الناس وهدفها هو أحدث لاجئين الذين كانوا بحاجة لمساعدة للتعامل مع الوضع الجديد. وأضافت: «البعض انفصل عن سبل رزقه ولا يملك المال لكي يتمكن من الوفاء باحتياجاته الأساسية».
لكنها قالت إن اللاجئين «سيتمكنون من العودة لديارهم ومعيشتهم وستكون هذه مشكلة قصيرة الأمد أكثر من كونها مشكلة طويلة الأمد». وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قالت الشهر الماضي أن نحو 1500 لاجئ عراقي يعودون للوطن يوميا من سوريا مقابل 500 لاجئ جديد يصلون لسوريا. وقالت شيران إن العدد الذي يحتاج لمساعدة يتزايد.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «تشرين» السورية الرسمية أمس، أن عودة أعداد كبيرة من اللاجئين العراقيين من سوريا إلى بلادهم أسهمت في انخفاض أسعار كثير من السلع في الأسواق السورية. وأشار مسؤول في السفارة العراقية بدمشق قبل أيام إن حوالي 70 ألف عائلة عراقية غادرت سوريا إلى العراق.
(وكالات)
