اتهم د. عدنان الدليمي الحكومة بوضعه في الإقامة الجبرية الجمعة بعد ان اعتقلت ابنه والعشرات من حمايته، وطالب الدليمي في اتصال هاتفي اجرته معه صحيفة «واشنطن بوست» من منزله في حي العدل غربي بغداد الحكومة بإطلاق سراح المعتقلين جميعهم، وبينهم ابنه مكي الذي يبلغ من العمر 38 عاما، والناطق الرسمي باسم حزبه محمد العيساوي؛ لأنهم «ابرياء وضحايا مداهمة ذات دوافع سياسية».
وقال الدليمي لـ «واشنطن بوست »انه «سيكون لهذا الأمر اثر سلبي للغاية على مساعي التوصل الى مصالحة وطنية. وان الحكومة التي تقودها الشيعة تحاول الآن الضغط عليَّ للاصطفاف معهم والتزام الصمت، إلا ان ذلك لن يؤدي إلا إلى زيادة الأزمة».
(البيان)