يتوجه الناخبون الروس اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء جدد لمجلس النواب «دوما» في انتخابات تشريعية تقدمها السلطات على انها مبايعة شعبية للرئيس فلاديمير بوتين قبل ثلاثة اشهر من مغادرته الكرملين، في وقت تبدي دول غربية قلقها على نزاهة الانتخابات.

ومنذ امس حظر على الأحزاب السياسية الإدلاء بأي تصريحات مرتبطة بالانتخابات وان كانت تلفزيونات الدولة عرضت في ختام برامجها صورا لفلاديمير بوتين وهو يحضر بالأمس وسط قاعة مليئة بالأعلام الروسية مهرجانا للفنون القتالية في موسكو.

وبينما تخشى السلطات من مشاركة ضعيفة، تم ارسال رسائل هاتفية قصيرة (إس إم إس) من قبل شركات الهواتف النقالة بناء على طلب ملح من الكرملين الى مشتركيها لتذكيرهم بأن الانتخابات امر «مهم بالنسبة للبلاد» لحض نحو 109 ملايين ناخب على التوجه الى مكاتب التصويت.

وأبدت واشنطن من جديد قلقها على نزاهة الانتخابات. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو «سنضع بالتأكيد عيوننا على هذه الانتخابات، مكررة ما سبق ان أبداه الرئيس جورج بوش من قلق».

ولن تراقب هذه الانتخابات سوى مجموعة واحدة محدودة من المراقبين الأجانب بعد ان قرر مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان وهو الهيئة الرئيسية لمنظمة الأمن والتعاون في اوروبا للإشراف على الانتخابات مقاطعة هذه الانتخابات متذرعا بعقبات تضعها موسكو.

(وكالات)