استقبل العراقيون شهر ديسمبر بيوم دامٍ بعد شهر من تراجع وتيرة العنف، حيث انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري في بلدة المدائن جنوب بغداد ما أسفر عن مصرع شخص واحد وإصابة أربعة آخرين بجروح وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل، كما انفجرت ثلاث عبوات ناسفة في بغداد..

فيما شن مسلحون غارة وحشية على قرية في ديالى قتل خلالها 13 وخطف 35 آخرون، وفقد تنظيم القاعدة أكثر من 15 من عناصره بين قتيل وجريح. وقال مصدر في الشرطة العراقية لمراسل وكالة الأنباء الاسبانية إن «انتحارياً يقود سيارة ملغمة هاجم مستشفى المدائن في منطقة سلمان باك جنوب بغداد

وفجر سيارته ما أدى إلى مقتل مدني واحد وإصابة أربعة مدنيين بجروح وإلحاق أضرار في جدران المستشفى والمحال التجارية والسيارات المدنية القريبة». وقال مصدر في الشرطة العراقية: «أسفر انفجار عبوة ناسفة على الطريق العام في منطقة الحرية شمال غرب بغداد عن إصابة أربعة مدنيين بجروح وإلحاق أضرار مادية بعدد من المباني».

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه أن انفجار «عبوة ناسفة أخرى بدورية للشرطة في منطقة الشعب شمال شرق بغداد أسفر عن إصابة شرطيين بجروح وإلحاق أضرار مادية بإحدى سيارات الدورية».

كما أدى انفجار عبوة ثالثة قرب حافلة تقل ركاباً مدنيين في منطقة بغداد الجديدة جنوب شرق بغداد إلى إصابة أربعة من ركابها بجروح. وفي سياق بروز العنف الطائفي مجدداً قالت الشرطة العراقية إن مسلحين ينتمون إلى ما يسمى بـ «دولة العراق الإسلامية من تنظيم القاعدة قتلوا 13 مدنياً وخطفوا 35 في هجوم على قرية شيعية شمالي بغداد في وقت مبكر من صباح السبت.

من جهة أخرى قال قائد عمليات محافظة ديالى اللواء عبد الكريم الربيعي إن ثمانية مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة قتلوا في حين أصيب أربعة آخرون بجروح في عملية عسكرية نفذتها قوات أمنية عراقية بإسناد من القوات متعددة الجنسيات في مدينة بعقوبة.

بغداد ـ «البيان» والوكالات