تتجه المعارضة الباكستانية لتوحيد صفوفها وإعلان تحالف ضد الرئيس برويز مشرف حيث يلتقي غداً الاثنين رئيسا وزراء باكستان السابقان المعارضان بنازير بوتو ونواز شريف للبحث في الاستراتيجية المنوي اعتمادها خلال الانتخابات التشريعية المقررة في الثامن من يناير المقبل، في وقت رفضت الأجهزة المشرفة على الانتخابات في باكستان أمس ترشيح شهباز شريف بسبب اتهامات جنائية ضده.
وقال المسؤول في حزب الرابطة الإسلامية رجا ظفر الله إن رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف سيعقد غداً اجتماعاً هاماً مع بوتو في إسلام آباد للتباحث حول الانتخابات التشريعية، كما أكد الناطق باسم بوتو فرحة الله بابار اللقاء بتأكيد انه سيخرج بقرارات هامة، لكن لم يوضح فحواها علماً أن حزب الشعب الباكستاني سيشارك في الانتخابات، في حين أن شريف أعرب عن نيته مقاطعتها.
وهذا أول لقاء بين رئيسي الوزراء السابقين منذ عودتهما من المنفى. إلى ذلك، اتهم المعارض بطل الكريكت السابق عمر خان بوتو بمخالفة تعهداتها بمقاطعة الانتخابات، داعياً إياها إلى التراجع عن قرار المشاركة في الانتخابات النيابية.
في هذه الأثناء، رفضت الأجهزة المشرفة على الانتخابات في باكستان أمس ترشيح شهباز شريف شقيق رئيس الوزراء السابق نواز شريف بسبب اتهامات جنائية ضده، لكن شهباز قال إنه سيطعن في الرفض، مشيراً إلى أن قرار لجنة الانتخابات غير شرعي.
ويأتي رفض أوراق ترشيح شهباز بعد يومين من إعلان حزبه إضافة إلى عدد من الأحزاب المعارضة الأخرى، أنها ستقاطع الانتخابات التي ستجري في الثامن من يناير المقبل.
