قال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز إن الرياض ستضع حداً للخطباء الذين يحرضون على السفر إلى العراق. وقال الأمير نايف في تصريحات صحافية نشرت أمس: «سنضع حداً للخطباء المفسدين المحرضين على السفر للعراق.. نعتبرهم مفسدين ولا نتأخر عن وضع حد لهم».

وقال إن وزارة الداخلية تعتمد «وسائل علمية حديثة في الوصول للحقائق في تحقيقاتها مع الموقوفين» لديها. وتابع القول، في إشارة إلى عناصر تنظيم القاعدة، إنهم يستهدفون «كل شيء صالح ويصلح لهذه المملكة وكل شيء في مصلحة هذا الوطن ذلك أن العدو لا يستهدف إلا ما هو صالح لهذه البلاد والشجرة المثمرة هي التي ترمى من الضالين والمفسدين».

وكشف أن الحاجز الأمني الذي سيقام على الحدود مع العراق سيقام في الأراضي السعودية وقال إنه«على وشك البدء في إنشائه .. هذا حاجز سيقام داخل أرضنا وكل دولة حرة في أراضيها ومجال سيادتها». ورفض مقولة أن هناك رابطا بين نشوء ظاهرة الإرهاب في المملكة بالفقر والبطالة وندرة الوظائف للشباب «هذا كلام ليس له معنى وغير صحيح ولا يستند على واقع أبدا».

وعن تفسير وجود عدد كبير من غير السعوديين في مجموعات الخلايا الست التي اعتقلتهم السلطات قال وزير الداخلية السعودي «هؤلاء يجمعهم فكر وهدف واحد ولا ينظرون حتى للوطن ولا الوطنية.

(يو. بي. آي)