قتل احد أنصار المعارضة اليمنية كما أصيب خمسة آخرون في اشتباكات مع الشرطة أثناء مهرجانات احتفائية بالذكرى السنوية لرحيل الاستعمار البريطاني عن جنوب البلاد، فيما تلقى الحزب الاشتراكي بحذر شديد دعوة الرئيس علي عبدالله صالح لقادة الحزب بالعودة من منافيهم وطالب بإيضاح طبيعة هذه الدعوة وتفاصيلها.

وقالت مصادر المعارضة إن احد أنصارها لقي مصرعه صباحا أثناء منع قوات الأمن المئات من المؤيدين من الوصول إلى مدينة عدن للمشاركة في المسيرة السلمية التي تنظمها أحزاب اللقاء المشترك احتفاء بعيد الاستقلال.

وقالت ان قوات الأمن أطلقت النار على المواطنين الذين توافدوا من مختلف مديريات المحافظة وقامت بإغلاق منافذ المدينة، وان ثلاثة أصيبوا نتيجة للاشتباك مع الشرطة في حين أصيب اثنان في مهرجان مماثل أقيم في محافظة الضالع المجاورة.

واصدر المحتفلون بيانا طالبوا فيه السلطة بالكف عن «عبثها بمقدرات وثروات الشعب» و«عدم الانقلاب على الديمقراطية والتعددية الحزبية»، والعودة بالأسعار إلى ما قبل الانتخابات الرئاسية، وإعادة المتقاعدين،

والمبعدين قسراً من الوظيفة العامة المدنيين منهم والعسكريين، والتخلي عن تسويق الوهم للعاطلين عن العمل بتوفير فرص حقيقية يجدون من خلالها لقمة العيش، وإيقاف العبث بالعملية الديمقراطية.

صنعاء ـ محمد الغباري