إحياء

الأسرى يضربون عن الطعام في «أربعينية» الأشقر

أضرب الأسرى الفلسطينيون في المعتقلات الإسرائيلية أمس عن الطعام في ذكرى «أربعينية» الشهيد الأسير محمد الأشقر.

وذكرت الحركة الأسيرة في تصريح لها أن الإضراب يأتي أيضا احتجاجا لمماطلة سلطات السجون في تلبية وعودها والتزاماتها تجاه الأسرى. وكانت قوة خاصة من جيش الاحتلال «نحشون» اقتحمت قبل 40 يوما سجن النقب الصحراوي واعتدت بالضرب المبرح على الأسرى ما أدى إلى استشهاد الأسير محمد الأشقر وإصابة المئات.

الهراوات ضد مناهضي الجدار

أصيب متظاهر فلسطيني برضوض جراء الاعتداء عليه بالهراوات من قبل قوات الاحتلال، كما واحتجز الجيش اثنين في مسيرة ضد جدار الفصل العنصري على أراضي قرية المعصرة جنوب بيت لحم.

وذكر منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار محمد بريجية أن ما يقارب 70 شخصا بين فلسطيني ومتضامن خرجوا في مسيرة ضد الجدار على أراضي القرية، رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة ببناء الجدار على أراضي القرية، وأدوا صلاة الجمعة على الأرض. وأضاف أن قوات الاحتلال اعتدت على المتظاهرين بالضرب ما أدى إلى إصابة المواطن حسن زواهرة برضوض في جسده فيما احتجزوا مواطنين آخرين.

«الشعبية»: خريطة الطريق لضرب المقاومة

اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، جميل مزهر، اعتماد خطة خارطة الطريق كأساس للمفاوضات القادمة يهدف للقضاء على المقاومة الفلسطينية، والوصول لفتنة داخلية فلسطينية، وتعم الفوضى في الداخل الفلسطيني، لافتاً إلى أن «ما تم الاتفاق عليه في أنابوليس لا يستجيب للحقوق والثوابت الفلسطينية، وسيتكرر سيناريو المفاوضات العبثية التي طالما تكررت ولم تفض لأي شيء ولم تجلب لشعبنا إلا الكوارث على كافة الصعد».

واصفاً لقاء انابوليس بالجبل الذي تمخض وولد فأراً اسمه المفاوضات، وإذا ما استمرت ستنجب أفعى تبث سمومها على المنطقة بأسرها.

وطالب مزهر، الفلسطينيين والعرب بالتمسك بحقهم في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم، وعدم الرهان على تلك المفاوضات.

واعتبر مزهر حديث بوش وأولمرت عن يهودية الدولة بمثابة اتفاق أميركي إسرائيلي واضح لشطب حق العودة، بالإضافة إلى تهجير وطرد ما يقارب مليون وربع مليون إنسان فلسطيني من الأراضي المحتلة في العام 48.