فنزويلا
تظاهرات ضدإصلاحات شافيز
اجتاح مد بشري العاصمة الفنزويلية كراكاس في احد اضخم التجمعات المعارضة للرئيس هوغو شافيز قبل الاستفتاء المقرر غداً الاحد بشأن اصلاح يهدف الى اقامة دولة اشتراكية في فنزويلا.
وتظاهر 10آلاف شخص الليلة قبل الماضية يحيط بهم 1300 شرطي على طول جادة سيمون بوليفار المحور الرئيسي في العاصمة تلبية لدعوة الطلاب الذين يجسدون الحركة الاحتجاجية في فنزويلا.
ويتهم معارضو النظام الرئيس بالسعي لإحلال «ديكتاتورية على الطريقة الكوبية» من خلال اعادة صياغة الدستور بشكل يسمح له بالترشح للرئاسة لعدد غير محدد من الولايات المتتالية وفرض الرقابة على الصحافة خلال ازمة واعتماد نموذج الاقتصاد الاشتراكي.
ودعا ناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية الخميس الفنزويليين الى ممارسة «حقهم غير القابل للتصرف في التصويت».
بريطانيا تحذر من هجوم بقنابل قذرة
حذرت وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث امس بأن بلادها مهددة للتعرض لهجوم إرهابي باستخدام قنابل قذرة.
وأكدت الوزيرة خلال حوار مع قناة «سكاي نيوز» التليفزيونية أن عدد المؤامرات والخطط الإرهابية سيوصل ارتفاعه على الارجح خلال الأشهر المقبلة.
وشددت سميث على ضرورة أخذ هذا التهديد على محمل الجد قائلة: «نتحدث عن هجمات في مناطق مكتظة بالسكان ونتحدث عن استخدام ممكن للقنابل القذرة».
وكان رئيس المخابرات الداخلية البريطانية جوناثان إيفانز أعلن مؤخرا ارتفاع أعداد الإرهابيين الموضوعين تحت المراقبة في بريطانيا من 1600 إلى 2000 شخص. وكانت بريطانيا تعرضت في السابع من يوليو 2005 لهجوم هو الأعنف من نوعه حتى الآن حيث فجر خلاله أربعة رجال قنابل في قطارات وحافلة بلندن ما أودى بحياة 52 شخصا.
مقتل جنديين دنماركيين في أفغانستان
قالت قيادة عمليات الجيش الدنماركي في بيان إن جنديين دنماركيين يخدمان في أفغانستان توفيا الخميس متأثرين بجروح أصيبا بها خلال اشتباك مع مقاتلي حركة طالبان.
وكان الاشتباك اندلع خلال مشاركة الجنديين في تسيير دورية بوادي كرشك الأعلى بإقليم هلمند المضطرب جنوب أفغانستان.
ونقل الجنديان على متن مروحية إلى مستشفى ميداني بمعسكر تابع لقوات التحالف حيث أعلنت وفاتهما.
وتشير الأرقام إلى أن تسعة جنود دنماركيين قتلوا في أفغانستان منذ عام 2002. وأصدر رئيس الوزراء أندريس فوغ راسموسين ووزير الدفاع سورين جيد بيانين لتقديم التعازي.
تحذير من أزمة مياه في آسيا
حذر البنك الاسيوي للتنمية من ان الدول النامية في اسيا قد تواجه أزمة غير مسبوقة في المياه خلال عشر سنوات بسبب سوء ادارة الموارد المائية.
وقال البنك في تقرير الليلة قبل الماضية ان تأثيرات التغير المناخي والتحول السريع الى الصناعة والنمو السكاني على الموارد المائية قد يؤدي الى مشكلات صحية واجتماعية ربما تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات سنويا.
وقال التقرير إنه «اذا ما استمرت الاتجاهات غير المرضية الحالية فخلال عقد أو اثنين من الزمن ستواجه الدول الاسيوية النامية على الارجح أزمة غير مسبوقة في التاريخ الانساني تتعلق بجودة ادارة المياه».
وأعد التقرير فريق من المتخصصين في المياه وتناول الاوضاع في 12 دولة اسيوية هي بنجلادش وكمبوديا والصين وفيجي والهند واندونيسيا وكازاخستان وباكستان والفلبين وساموا وسريلانكا وفيتنام.