الرياض
أول مؤتمر لتقنية معلومات الأمن الوطني اليوم
ينطلق في العاصمة السعودية الرياض اليوم المؤتمر مؤتمر تقنية المعلومات والأمن الوطني بمشاركة العديد من قادة الأمن الوطني العرب. وأكد رئيس الاستخبارات العامة السعودية الأمير مقرن بن عبدالعزيز على أهمية المؤتمر الذي ستستمر أعماله أربعة أيام.
وقال إن المناقشات ستتركز على دور تقنية المعلومات في تعزيز الأمن الاجتماعي والأمن الاقتصادي والأمن السياسي بالإضافة إلى بحث التطبيقات التقنية في مجال الأمن الوطني، وأثر الانترنت على أمن المجتمعات وحماية المجتمع.
ويرعى المؤتمر الذي يعتبر الأول من نوعه في الدول الخليجية والذي تنظمه الرئاسة العامة للاستخبارات السعودية نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبد العزيز.
كي مون محبط من مماطلة السودان
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن «إحباطه» من مماطلة الحكومة السودانية التي تؤخر نشر القوة الدولية الإفريقية المشتركة في إقليم دارفور موضحا انه سيتحدث مع الرئيس السوداني عمر البشير بهذا الخصوص.
وقال كي مون: «لم نتمكن بعد من حل جميع المشاكل التقنية بسبب التأخير في رد الحكومة السودانية وأنا محبط لما يجري حاليا». وأضاف أن «هناك التزامات قوية بيني وبين الرئيس البشير ومع ذلك لم نتمكن بعد من حل جميع هذه المسائل الإدارية».
وأوضح انه على اتصال مع رئيس المفوضية الإفريقية الغا عمر كوناري في محاولة لحلحلة الأشياء. وردا على سؤال حول ما إذا كان اتصل هاتفيا بالرئيس البشير، قال كي مون: «سوف اتصل به».
وبين المشاكل العالقة، عدد بان التوقيع على اتفاق مع الخرطوم حول وضع جنود السلام والقبول بتشكيل القوة المشتركة والموافقة على تخصيص الأراضي للقوة والسماح بتحليق المروحيات بما في ذلك في الليل. وكان مجلس الأمن الدولي قرر في أواخر يوليو نشر هذه القوة وقوامها نحو 26 ألف عنصر والمكلفة بحماية السكان الذين يعانون من الحرب الأهلية منذ فبراير 2003.
ومن المفترض أن تحل هذه القوة مكان القوة الحالية التابعة للاتحاد الإفريقي والمقدر عديدها بستة آلاف عنصر لكنها تفتقر للتجهيز والتمويل. ويتوقع أن تنتقل المهام بين القوتين في أواخر ديسمبر الجاري.
«انتباه» اسباني للمسيرة المغربية إلى ليلى
صرح وزير الدفاع الأسباني خوسيه أنطونيو ألونسو بأن خدمات جهاز المخابرات منتبهة إلى المسيرة التي دعا رئيس لجنة الصداقة البرلمانية المغربية الأسبانية المشتركة يحيى يحيى إلى تنظيمها إلى جزيرة ليلى في العاشر من ديسمبر الجاري.
وشدد وزير الدفاع الأسباني في تصريحات صحافية على أن بلاده تحافظ على علاقاتها «الجيدة» مع المغرب الذي يعد «دولة نشاركها في المصالح والخيار الاستراتيجي في البحر المتوسط لمكافحة الإرهاب وعصابات المافيا وعمليات الهجرة غير الشرعية».
وعن الإعلان عن تنظيم المسيرة التي ستتوجه إلى جزيرة ليلى قال ألونسو إن «خدمات المخابرات منتبهة لذلك وطبقا لتطور الأحداث سنحدد تصرفنا». يذكر أن ناشطين مغاربة سيقودون مسيرة إلى جزيرة ليلى لإدانة وضع مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للسيطرة الاسبانية بشمال المغرب اللتين وصفهما في بيان له «بالمدينتين المحتلتين» من قبل أسبانيا، كما وجه الدعوة إلى المغاربة وبصفة خاصة المقيمين في سبتة ومليلية للمشاركة في المسيرة.