أعلن مصدر قضائي انه تقرر محاكمة اثنين من كبار المعارضين السودانيين و29 من شركائهما منهم عسكريون متقاعدون، ابتداء من يوم غد الأحد بتهمة التآمر.

وسيمثل المعارضان اللذان ينفذان إضرابا عن الطعام، مبارك الفاضل القيادي في حزب الأمة الإصلاح والتجديد وعلي محمود حسين نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي و29 شخصا آخرين، أمام محكمة الخرطوم، كما قال رئيس المحكمة القاضي معتصم تاج السر، الذي أضاف أن الموقوفين سيحاكمون بتهمة التآمر على أمن الدولة والتحريض على العنف وارتكاب جرائم ضد الدولة.

وسيلاحقون أيضا بموجب قانون مكافحة الإرهاب، أما العسكريون فبموجب القانون الذي يحظر أي نشاط سياسي الطابع.

وبدأ المعارضان اضرابا عن الطعام في السابع من نوفمبر احتجاجا على توقيفهما منذ 14 يوليو الذي يعتبرانه تعسفيا. وهما متهمان مع «شركائهما» بالتخطيط لأعمال عنف تمهيدا لتغيير النظام عبر تدخل دولي.

وتقول السلطات إن الفاضل وشركاءه جمعوا كميات من الأسلحة لتنفيذ خطتهم.