عرضت الحكومة الكولومبية أمس وثائق تتضمن أشرطة فيديو وصوراً ورسائل تثبت أن 16 رهينة محتجزين لدى القوات المسلحة الثورية الكولومبية وبينهم الفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور وثلاثة أميركيين لا يزالون على قيد الحياة.

وأعلن المفوض الكولومبي الأعلى للسلام لويس كارلوس ريستريبو من مقر الرئاسة عن وجود هذه الأدلة على أن الرهائن على قيد الحياة.

وأوضح المسؤول أن توماس هاوز أحد الأميركيين الثلاثة المحتجزين بعث أيضاً برسالة لتغيير وصيته فيما وجه الأميركي مارك غونسالفس رسالة إلى الإرهابي خورخي بريثينو الملقب مونو خوخوي بتاريخ 23 أكتوبر 2007.