أعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن أسفه لكون القضاء تأخر إلى هذا الحد لملاحقة سلفه جاك شيراك الذي اتهم في 21 نوفمبر بـ «اختلاس أموال عامة».

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان سلفه سينضم إلى المجلس الدستوري الذي يعتبر عضوا فيه، أجاب ساركوزي «انه بريء مفترض مثل أي متقاض آخر». وأضاف أنه «بالنسبة للباقي، ليس عندي أي تعليق. انه لمن المؤسف جدا أن يتأخر القضاء إلى هذا الحد».

ونددت شخصيات أخرى من الاشتراكيين وحزب البيئة بتأخر القضاء إلى هذا الحد في

محاكمة جاك شيراك (75 عاما) الذي اتهم في ملف مكلفي مهمات في بلدية باريس، وهي قضية تتعلق بوظائف عُين فيها أشخاص دفع مكتب عمدة باريس قبل 1995 أجورهم لمصلحة التجمع من اجل الجمهورية، حزب شيراك الذي أصبح الاتحاد من اجل حركة شعبية الحاكم حاليا. ولكن الرئيس السابق أكد انه سيكافح «من اجل الحقيقة وسيدافع عن شرفه».

وأكد انه «لم يحدث أبدا إثراء شخصي ولا احد ادعى ذلك ويجب أن تكون الأمور واضحة».

وعقوبة التهم الموجهة لشيراك يمكن أن تصل إلى السجن عشر سنوات وغرامة بقيمة 150 ألف يورو.

وهي المرة الأولى التي يوجه فيها القضاء الفرنسي تهمة إلى رئيس جمهورية سابق.