أعلن الكرملين أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع المرسوم القاضي بتعليق مشاركة روسيا بمعاهدة خفض القوات التقليدية في أوروبا التي تشكل واحدة من الوثائق الأساسية المتعلقة بالأمن في القارة العجوز. فيما يتابع 350 مراقبا دوليا غدا انتخابات مجلس النواب.
وقالت ملحقة في مكتب الصحافة في الكرملين «ابلغنا صباح الجمعة إن الرئيس وقع القانون حول تعليق مشاركة روسيا الاتحادية في المعاهدة حول القوات التقليدية في أوروبا».
وكان مجلس النواب الروسي (الدوما) تبنى هذا القانون في السابع من نوفمبر قبل أن يوافق عليه مجلس الاتحاد في 16 من الشهر نفسه.
وتدين روسيا توسع حلف شمال الأطلسي باتجاه حدودها ومشروع الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا. وأعلنت عزمها على تعليق مشاركتها في هذه المعاهدة اعتبارا من 12 ديسمبر الجاري ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الحلف الأطلسي حول المصادقة على صيغة معدلة منها.
ومن مطالب روسيا أن تتمكن من «تحريك قواتها بحرية على أراضيه بدون ان تخضع للقيود غير العادلة التي تفرضها المعاهدة على حدود الكتلتين العسكريتين السابقتين».
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الروسية في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الروسية (انترفاكس) ان قرار التعليق لم يؤد إلى تحرك فوري للقوات باتجاه حدود البلاد.
وأضاف ان «دخول قرار تعليق المشاركة حيز التنفيذ لا يعني ان روسيا ستحرك فورا قواتها على حدودها. لكنا نحتفظ لانفسنا بحق تحريك قواتنا على أراضينا في أي مكان نرى انه ضروري».