استسلم عشرات الجنود الفلبينيين المتمردين لقوات الجيش أمس، بعدما قاموا بالتحصن داخل فندق في حي ماكاتي بمانيلا مطالبين بإسقاط الرئيسة غلوريا ارويو.
وذكرت وكالة الأنباء الفلبينية الرسمية أن الجنرال دانيلو ليم والنائب انتونيو تريلانيس أعلنا استسلام مجموعتهما بعدما تحركت دبابات الجيش والجنود باتجاه الفندق وانذروهم بالاستسلام.
وقال تريلانيس انه وجنوده تجاوبوا مع طلب الاستسلام من اجل المدنيين الذين كان يمكن أن يقعوا بين نيران الجانبين لو اندلعت اشتباكات بينهما، لكنه أضاف أن تحريك القوات الحكومية يظهر مدى الإحباط الذي تعانيه حكومة ارويو.
وقال«كنتم شهودا وضحايا لهذا النوع من القسوة الذي تقدمه الإدارة للشعب». وأضاف «سنواجه نتائج عملنا كجنود».وتابع قائلا «لقد خرجنا (من الفندق) من اجل سلامة الجميع». وقال «فعلنا ذلك من أجلكم ،لأننا لا نستطيع تحمل.. إن يقتل أحدكم أو يصاب بأذى في تبادل النيران .نحن لا نستطيع تحمل ذلك».
يذكر أن تريلانيس نفسه كان قاد انقلابا في العام 2003 عندما كان ضابطا بالبحرية الفلبينية. بدوره برر ليم التحرك الذي قام به الجنود وقال إنهم قاموا بذلك كجزء من التفويض العسكري الممنوح لهم كحماة للشعب وللدولة. وقال «المعارضة من دون فعل هي إذعان».
وأشار إلى نية جماعته القيام بأعمال أخرى ضد الحكومة.وقال«هذا عمل متواصل، ومن الواضح أن هناك عملا لم ينجز بعد». (يو.بي.آي)