أعلن الناطق باسم قوة الاتحاد الأوروبي «يوروفور» الأربعاء، عن ان القوة أجلت إرسال كتيبة من 4300 رجل إلى تشاد وجنوب افريقيا، ربما إلى ما بعد عيد الميلاد بسبب مشاكل في النقل الجوي.

وفي مقابلة مع صحيفة «كورير دان هارفي» النمسوية أمس، قال الناطق الايرلندي بات ناش «لا استطيع أن أتصور أن هذه المهمة ستبدأ قبل عيد الميلاد».

وأضاف «إذا لم يكن لدي العدد الكافي من اللاعبين فلا أرسل فريق كرة القدم إلى الملعب». ومن جهته، أكد ناطق باسم وزارة الدفاع النمسوية التي وضعت 160 جنديا بتصرف قوة «يوروفو»ر من اجل هذه المهمة، لوكالة الأنباء النمسوية أن «بدء المهمة سوف يتأخر».

وأضاف المتحدث ستيفن هيرش انه «من غير الاعتيادي» أن لا يحصل تأخير في إرسال مهمات سلام دولية مثل هذه المهمة.

ومن المقرر أن تضم القوة الأوروبية التي ستنتشر في تشاد وافريقيا الوسطى نحو 4300 جندي من نحو عشرين بلدا، بحسب ما أعلن قائدها الجنرال الايرلندي باتريك ناش في الخامس من نوفمبر في باريس.

وتقول الأمم المتحدة أن نحو 236 ألف لاجئ من إقليم دارفور السوداني موجودون في تشاد إضافة إلى 173 ألف نازح تشادي فروا من النزاع بغرب السودان. ويضم جنوب تشاد أيضا نحو 45 ألف لاجئ من افريقيا الوسطى. (ا ف ب)