اتهم عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس الثوري في حركة فتح محمد دحلان، حركة حماس، التي قال إنها تحولت من المقاومة إلى سرقة السيارات، بالوقوف وراء الحملة التشكيكية في مؤتمر أنابوليس، وتخوين الرئيس محمود عباس (أبو مازن).

معتبرا أن ذلك عمل تقليدي بالنسبة لها أي «تخوين المعارضين»، مذكرا بإطلاقها حملات مماثلة من قبل ضد الرئيس الراحل ياسر عرفات واتهامه أيضا بالتنازل والتفريط حتى قبل أن يذهب للتفاوض بكامب ديفيد، وذلك رغم رفض الوفد الفلسطيني برئاسته هناك أي تنازلات وطنية.

وأكد دحلان على أن الرئيس أبومازن ليس له بالأساس الحق في التنازل عن أي شيء من تلك الحقوق والتي تعتبر خطوطا حمراء، مشددا على أنه إذا ما اقترب أبومازن منها فستكون «فتح» أول من يقول له أنت مخطئ. واستطرد دحلان قائلا« أما توجيه الاتهامات للرئيس أبومازن بالخيانة قبل أن تبدأ المفاوضات حتى ـ كما تفعل حماس ـ فهو أمر لا يليق».

وقال دحلان «إن العار الحقيقى هو ما قامت به حماس من انقلاب عن الشرعية التي مكنتها من الفوز والسلطة عبر انتخابات شرعية وقتلها لأربعمئة فتحاوي وضابط أمن» ،لافتا أيضا إلى انهيار الأسس التي قامت عليها حماس من شفافية ومقاومة وذلك رغم سيطرتها بمفردها على قطاع غزة حيث تحولت حماس من حركة جهادية إلى « بائعي سجائر وسارقي سيارات».

واتهم دحلان إيران بالتسبب في الحرب الأهلية بين الفلسطينيين وذلك عبر دعمها المادي وإمدادات السلاح والتدريب لحركة حماس مما شجع الأخيرة على القيام بالانقلاب ضد السلطة الوطنية الفلسطينية في شهر يونيو الماضي، والاستيلاء على غزة بالقوة.

وذلك توهما من أنها تعتمد على قوة عظمى في المنطقة تسمى «إيران» والتي امتلكت الحركة بالفعل لتحقيق مآربها في المنطقة. وقال «إن الوضع الداخلي الفلسطيني المتأزم لن يحل إلا إذا توقفت إيران عن العبث فيه».

القاهرة ـ «البيان»: