أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الاستطلاعات والبحوث التنموية والاستراتيجية بجامعة الأزهر في غزة، بالتعاون مع مركز القدس نت للدراسات والإعلام والنشر الالكتروني، ونشرت نتائجه، أمس أن 67 .66% من الجمهور الفلسطيني يحملون حركة «حماس» مسؤولية ما جرى في قطاع غزة من أحداث، فيما قال 7 .51% إنهم سيصوتون لحركة «فتح» في انتخابات تشريعية مقبلة مقابل 3 .15% لــ «حماس».
وجرى هذا الاستطلاع، خلال الفترة الواقعة ما بين 1- 7 نوفمبر الجاري، وتناول آراء الشارع الفلسطيني، حول المستجدات السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، وخاصة رؤية المواطن الفلسطيني تجاه إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمشاركة فيها.
ونفذ الاستطلاع على عينة عشوائية من المواطنين بلغ حجمها 789 شخصاً، ممن بلغت أعمارهم 18 سنة فأكثر، حيث تم توزيع هذه الاستمارة في الضفة الغربية على 424 شخصا، و277 شخصاً في قطاع غزة، من بينهم 562 من الذكور و 227 من الإناث.
وأظهر الاستطلاع أن 33 .57% من المستطلعين يرون أن ما تقوم به القوة التنفيذية التابعة لحماس لا يخدم القضية الفلسطينية، واعتبر 67 .54% أن انقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية في قطاع غزة جاء بتوجيهات خارجية، واعتبر 67 .54% أن انقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية في قطاع غزة جاء بتوجيهات خارجية.
وأفاد نحو 8 .54% من أفراد العينة أنه في حالة إجراء انتخابات رئاسية جديدة سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أن 7 .13% منهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس، و4 .4% لمرشح قائمة فلسطين و9 .2% لمرشح قائمة الطريق الثالث التي جاءت بالمركز الرابع، في حين أبدى 33 .49% تأييدهم لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
وقال 7 .51% من أفراد العينة إنه في حالة إجراء انتخابات تشريعية جديدة سيعطون أصواتهم لمرشحي قائمة حركة فتح، في حين أفاد 3 .15% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشحي قائمة حركة حماس، ويأتي مرشحو قائمة فلسطين المستقلة في المرتبة الثالثة بنسبة 2 .4% ، ومرشحو قائمة أبوعلي مصطفى (الجبهة الشعبية) في المرتبة الرابعة حيث حصلت على 5 .3% .
