أظهر استطلاعان للرأي نشرا أمس أن غالبية الإسرائيليين تعتبر أن مؤتمر السلام الدولي، الذي عقد في انابوليس الثلاثاء حول الشرق الأوسط كان فاشلاً، في وقت أكدت حركة حماس أنها لن نعترف بأي قرارات دولية لتقسيم الأرض الفلسطينية، مشيرة إلى أن مؤتمر أنابوليس هو لتصفية القضية الفلسطينية.
وأفاد استطلاع نشرته صحيفة «هآرتس» أن 42%من الإسرائيليين اعتبروا أن هذا المؤتمر أدى إلى فشل فيما اعتبر 17%عكس ذلك ولم يعط الباقون رأيا.
وبحسب الاستطلاع نفسه فإن 53% من الإسرائيليين يؤيدون تسوية دائمة للنزاع مع الفلسطينيين تحدد وضع القدس ورسم الحدود ومصير اللاجئين الفلسطينيين مقابل 38% يفضلون تجنب تسوية حول هذه المسائل والإبقاء على الوضع القائم.
وأخيرا فإن 22% من الإسرائيليين عبروا عن ارتياحهم لأداء رئيس الوزراء ايهود أولمرت مقابل 7% فقط قبل بضعة أسابيع. وأجرى الاستطلاع البروفسور كاميل فوش من دائرة الإحصاءات في جامعة تل أبيب على عينة تمثيلية من 497 إسرائيلياً.
وأفاد استطلاع آخر نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت» أن 50%من الإسرائيليين يعتبرون اجتماع انابوليس فاشلا مقابل 18% يعتقدون عكس ذلك فيما لم يعط 32% رأيا.
واظهر هذا الاستطلاع الثاني من جهة أخرى أن 83% من الإسرائيليين لا يعتقدون بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين عام 2008، وهو الهدف الذي حدد خلال المؤتمر مقابل 16% فيما لم يعط 1% رأيا.
وكشف من جانب آخر أن 62% من الإسرائيليين يرون انه يجب عدم إطلاق مفاوضات سلام مع سوريا مقابل 35% فيما لم يعط 3% رأيا.
إلى ذلك، قالت حركة حماس أمس إنها لن تعترف بأي قرارات دولية لتقسيم الأراضي الفلسطينية مشيرة إلى أن مؤتمر أنابوليس للسلام الذي عقد بالولايات المتحدة يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وقالت حماس في بيان إن فلسطين هي أرض عربية إسلامية منذ الأزل من نهرها إلى بحرها وليس لليهود فيها وجود، وحملت الأمم المتحدة مسؤولية إصدارها للقرار 181 «الجائر لتقسيم فلسطين ومنح اليهود 56% من أرضها». وأكدت حماس في الذكرى الستين لقرار التقسيم أن الأرض الفلسطينية «وحدة» واحدة لا تقبل التقسيم أو التجزئة ولن نفرط ببذرة من ترابها.
غزة ـ «البيان»، والوكالات: