أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابومازن» الأربعاء، عن أن المؤتمر الدولي في انابوليس وضع القطار «على السكة» لقيام دولة فلسطينية مستقلة، وانتقد خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش عن يهودية إسرائيل.
وقال عباس للصحافيين في واشنطن ردا على سؤال عما إذا كان مؤتمر انابوليس قد قرب الفلسطينيين من قيام دولة فلسطينية كما يطمحون «وضعنا القطار على السكة»، مضيفا «الآن يجب العمل لدفع هذا القطار».
وأضاف «نحن متفائلون بالنتيجة التي وصلنا إليها. جئنا بهدف ونستطيع أن نقول إننا حققنا هذا الهدف».
واعتبر الرئيس الفلسطيني أن تحديد نهاية 2008 للتوصل إلى حل هو أمر«واقعي» بالرغم من المسائل المعقدة التي سيتم بحثها أي مصير القدس واللاجئين الفلسطينيين والمستوطنات اليهودية وكذلك حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية ومصادر المياه والترتيبات الأمنية وقال «من يريد أن يبحث عن عقبات سيجد الكثير من العقبات. نحن نريد أن نبحث عن حلول».
وكرر أيضا شروطه للحوار مع الإسلاميين في حركة حماس الذين سيطروا في يونيو الماضي على قطاع غزة الذي سيشكل مع قطاع غزة الدولة الفلسطينية المقبلة.
وقال «عندما تتراجع حماس عن انقلابها في غزة سيبدأ الحوار معها». وأشاد أيضا ب«الرغبة الحازمة» التي أظهرها الرئيس بوش لنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وقال «الرئيس بوش أبدى حزما في موقفه تجاه الوصول إلى معاهدة سلام أثناء عهده (ينتهي مطلع 2009) ولذلك هو مندفع بهذا الاتجاه». أضاف «الأميركيون هم الحكم وهو (بوش) قالها لنا إنهم سيكونون حكما عادلا».
وأشار إلى أن هذا الدور سيسند إلى الجنرال الأميركي السابق جيمس جونز الذي سيمثل الولايات المتحدة في لجنة ثلاثية (إسرائيل والفلسطينيين والأميركيين) ستكلف مراقبة تطبيق المرحلة الأولى من خريطة الطريق الموقعة عام 2003 والتي لم تطبق أبدا والتي تنص في مرحلتها الأولى على وقف العنف في الأراضي الفلسطينية وتجميد الاستيطان اليهودي.
وبالمقابل، انتقد ابومازن ما قاله الرئيس بوش خلال افتتاح مؤتمر انابوليس حول أن إسرائيل هي«دولة اليهود». وقال «هناك فكرة دولتين: فلسطين وإسرائيل. ليس من واجبنا نحن الفلسطينيين إعطاء مواصفات لأي دولة أو لشكلها»، موضحا أن «دولة إسرائيل فيها أعراق مختلفة وهم مواطنون في هذه الدولة يعيشون فيها. هناك عرب مسلمون ومسيحيون وهناك يهود وأعراق أخرى».
