ركزت صحيفة «يديعودت أحرونوت» الإسرائيلية أمس، على ما يمكن وصفه التجاهل السعودي لإسرائيل داخل جلسة مؤتمر انابوليس للسلام أول من أمس.
وكتبت: «عندما بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت خطابه الجميل في القاعة الفاخرة للأكاديمية البحرية وضع كل وزراء الخارجية حول الطاولة السماعات على آذانهم. جميعهم، باستثناء واحد هو السعودي الأمير سعود الفيصل».
وأضافت: «أذناه، تحت الكوفية الحمراء بقيتا عاريتين. ليس لأنه يفهم العبرية بل لأن هذه كانت طريقة السعوديين للتظاهر بموقفهم من دولة إسرائيل.
حتى عندما يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي يطلق بشائر السلام، فأنهم يرفضون الاستماع». وأضافت: «للحظة ظننا، ربما لديه مشاكل، و فكرنا بالتوجه إليه لعرض مساعدة فنية. إلى أن رأينا مساعده الذي يجلس خلفه هو الآخر بالكوفية، وكانت أذناه عاريتين على نحو ظاهر».
وعندما أنهى أولمرت كلمته رد عليه وزراء الخارجية حول الطاولة بالتصفيق. الأمير السعودي هو الآخر قرب كفيه الواحدة من الأخرى في إشارة كياسة. وفقط من جلس قريبا منه رأى بأنهما لا تلمسان الواحدة الأخرى. اللعبة الصغيرة للسعوديين عبرت عن تناقض واحد، ليس هو الأكثر اقلاقا، في يوم كله تناقضات.
القدس المحتلة ـ «البيان»: